http://minbar-rif.com/kleeja/do.php?img=72

http://minbar-rif.com/kleeja/do.php?img=56

الإهداءات


العودة   منتديـات منـبر الريـف www.Minbar-Rif.com > ۩۞۩][®][^][®][:: المنابـر الإسلامية العامة ::][®][^][®][۩۞۩ > ® ۩ منبـر مشاهير التاريخ وعظماء الاسلام ۩
® ۩ منبـر مشاهير التاريخ وعظماء الاسلام ۩ تاريخ وسيرة شخصيات وعظماء من العالم الاسلامي

الملاحظات


رحلة فى حياة إمام الدعاة العلامة فضيلةالشيخ محمد متولى الشعراوى

® ۩ منبـر مشاهير التاريخ وعظماء الاسلام ۩


إضافة رد
قديم 29-06-2012, 04:07 PM   #1


الصورة الرمزية رهبان الليل
رهبان الليل غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 906
 تاريخ التسجيل :  Jun 2012
 أخر زيارة : 08-02-2014 (01:01 PM)
 المشاركات : 134 [ + ]
 التقييم :  10
 الجنس ~
Male
 اوسمتي
وسام التكريم 
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

Forum98 رحلة فى حياة إمام الدعاة العلامة فضيلةالشيخ محمد متولى الشعراوى






الشيخ الشعراوى امام الدعاة

الإمام الجليل إمام الدعاة




شيخنا فضيلة الامام الشعراوى
نقدم خالص اعتذارنا
قصرنا فى حقك كثيرا
فقد كنت لتا القدوة فى زمن قلما يجود بالقدوة
يا شمعة أضاءت لنا سبلنا
ترى هل ترانا نستحق ان نكون أبناءك ومريدوك
أم انا نعطى انفسنا فوق قدرها
شيخى الامام /ان روحى لا يسعها الا ان تدع القلم يسطر
ويسجل بعض من مواقفك وكلماتك الغالية على قلوبنا
ولو استطعت ان اسطر كل كل ما اعرفه عنك ما اتسعت الصفحات
ولا وفيتك جزء من حقك علينا

بعد حياة حافلة بالدعوة الى الله تعالى رحلت عن دنيانا
ومن حقك علينا ان نذكر نعمة الله علينابهذه المرحلة من العمر التى عشتها بيننا
مجتهدا اماما حافظا مجددا للامة أمر دينها
منطبقا عليك قول رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم
ان الله قد بعث لهذه الامة على راس كل مائة سنة من يجدد لها أمر دينها

سيدى :
لقد أحببت القرآن فافضى اليك باسراره
وأحببت رسول الله فأفاض عليك من أنواره
لقد كنت يا سيدى سخى اليد كريم النفس
سمح القلب صافى السريرة
سألوك مرة عن طريق السلوك الى الله
فقلت: اذا تخليت عن العلائق وتحليت بمنهج السماء
تجلى الله عليك بفيضه العظيم

والآن يا سيدى أترك العنان لقلمى كى يسطر ويسطر

ما يجود به من صفحات عنك
حق عليها ان تسطر بماء الذهب
معاركك الفكرية لم يغفل عنها احد
كنت تعلن رايه المستقل دون تردد
مؤيدا أو معارضا لا يخاف فى الحق لومة لائم
ولم تكن تشكك فى عقيدة أو اخلاص أحد ممن اختلفت معهم
وتردد راينا صواب يحتمل الخطأ ورأى غيرنا خطأ يحتمل الصواب
ومن جاءنا بدليل لم يكن عندنا فلا حرج من ان يعيد التفكير
فقد نرى الصواب عنده والحقيقة ضالة المؤمن

الجانب الاجتماعى فى حياتك يا شيخنا وحبيبنا



انك رجل تميز بسعة العلم والعلم تدعو الى العمل الاجتماعى
لان هذا العمل عائده يعود على الجماهير العريضة التى تنتفع بما تقدمه

واذا كانت العقول تغذت بعلمك فان كثير من البطون قد تغذت بعطائك

وكلنا نعرف مبرة السيدة زينب التى جعلتها مائدة عامرة للوافدين والمحتاجين

وكنت تجلس مع الايتام تتناول الطعام معهم وكنت تقول هؤلاء هم الذين يقربوننا الى الله

ولو ذكرنا اعمال الخير والمشروعات الخيرية التى قمت بها ما استطعنا حصرها فى صفحات

من أرشيفك أيها الشيخ الامام

للعارفين مدائن مناهجها الادراك وسبيلها الوجدان وغايتها الاختيار بيقين
وامامنا كانت حياتك مدينة المعارف وثيقة للاجيال الوافدة
لقد كان الذوق حياتك وحب الله منهجك وحل مشاكل الناس عبادتك والعفو شيمتك

أنت الذى قلت لا تغضبوا من الذين يسيئون الى ففى اسائتهم نعمة
وفى هجومهم ترقى ولهم من الضمير ما يغنيهم عما يعملون

سيدى الامام

كان غضبك للحق غضب على القيم عندما يعبث بها من لا يعرفها


وسنواصل حديثنا عنك الذى لاينقطع


كلمات البحث

اسلام ، منبر ، برامج , أخبار ، هاكات ، استايلات , الريف , المغرب , أوروبا , السنة , الجالية , ملتقى ، الأحبة ،







 
 توقيع :


رد مع اقتباس
قديم 29-06-2012, 04:09 PM   #2


الصورة الرمزية رهبان الليل
رهبان الليل غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 906
 تاريخ التسجيل :  Jun 2012
 أخر زيارة : 08-02-2014 (01:01 PM)
 المشاركات : 134 [ + ]
 التقييم :  10
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي







إمام الدعاة الشيخ محمد متولي الشعراوي

وُلد الشيخ محمد متولي الشعراوي (5 ابريل 1911 - 17 يونيو 1998م) بقرية دقادوس مركز ميت غمر ؛ بمحافظة الدقهلية.

يعد من أشهر موضحي معاني (القرآن الكريم) في العصر الحديث وإمام هذا العصر حيث كان لديه القدرة على تفسير الكثير من المسائل الدينية بأسلوب بسيط يصل إلى قلب المتلقي في سلاسة ويسر كما أن له مجهودات كبيرة وعظيمة في مجال الدعوة الأسلامية.

عرف بأسلوبه العذب البسيط في تفسير القرآن، وكان تركيزه على النقاط الإيمانية في تفسيره جعله يقترب من قلوب الناس، وبخاصة وأن أسلوبه يناسب جميع المستويات والثقافات.

يعتبر من أكثر الشخصيات الإسلامية حبا واحتراما وتقديرا في مصر والعالم العربى و يلقب (بإمام الدعاة).

بالرغم من نفوذه الواسع وتأثيره الكبير كعالم دين صاحب شعبية جارفة و وصوله لمنصب وزير أوقاف في الدولة المصرية فقد عرف عنه تواضعه الشديد تجاه كل من حوله وكان يقول كلمة الحق في كل موقف يتعرض له دون الإلتفات إلى منصب أو علاقة بالسلطة أو مال مما أكسبه مصداقية كبيرة لدى الجماهير .

مولده وتعليمه
ولد محمد متولي الشعراوي في 15 أبريل عام 1911 م بقرية دقادوس مركز ميت غمر بمحافظة الدقهلية وحفظ القرآن الكريم في الحادية عشرة من عمره. في عام 1916 م التحق الشيخ الشعراوي بمعهد الزقازيق الابتدائي الأزهري، وأظهر نبوغاً منذ الصغر في حفظه للشعر والمأثور من القول والحكم، ثم حصل على الشهادة الابتدائية الأزهرية سنة 1923م، ودخل المعهد الثانوي، وزاد اهتمامه بالشعر والأدب، و حظى بمكانة خاصة بين زملائه، فاختاروه رئيسًا لاتحاد الطلبة، ورئيسًا لجمعية الأدباء بالزقازيق، وكان معه في ذلك الوقت الدكتور محمد عبد المنعم خفاجى، والشاعر طاهر أبو فاشا، والأستاذ خالد محمد خالد والدكتور أحمد هيكل والدكتور حسن جاد، وكانوا يعرضون عليه ما يكتبون. كانت نقطة تحول في حياة الشيخ الشعراوي، عندما أراد له والده إلحاقه بالأزهر الشريف بالقاهرة، وكان الشيخ الشعراوي يود أن يبقى مع إخوته لزراعة الأرض، ولكن إصرار الوالد دفعه لاصطحابه إلى القاهرة، ودفع المصروفات وتجهيز المكان للسكن.

فما كان منه إلا أن اشترط على والده أن يشتري له كميات من أمهات الكتب في التراث واللغة وعلوم القرآن والتفاسير وكتب الحديث النبوي الشريف، كنوع من التعجيز حتى يرضى والده بعودته إلى القرية.
لكن والده فطن إلى تلك الحيلة، واشترى له كل ما طلب قائلاً له: أنا أعلم يا بني أن جميع هذه الكتب ليست مقررة عليك، ولكني آثرت شراءها لتزويدك بها كي تنهل من العلم. فما كان أمام الشيخ إلا أن يطيع والده، ويتحدى رغبته في العودة إلى القرية، فأخذ يغترف من العلم، ويلتهم منه كل ما تقع عليه عيناه.
التحق الشعراوي بكلية اللغة العربية سنة 1937م، وانشغل بالحركة الوطنية والحركة الأزهرية، فثورة سنة 1919م اندلعت من الأزهر الشريف، ومن الأزهر خرجت المنشورات التي تعبر عن سخط المصريين ضد الإنجليز المحتلين. ولم يكن معهد الزقازيق بعيدًا عن قلعة الأزهر الشامخة في القاهرة، فكان الشيخ يزحف هو وزملائه إلى ساحات الأزهر وأروقته، ويلقى بالخطب مما عرضه للاعتقال أكثر من مرة، وكان وقتها رئيسًا لاتحاد الطلبة سنة 1934م.

التدرج الوظيفي
تخرج الشيخ عام 1940 م، وحصل على العالمية مع إجازة التدريس عام 1943م.
بعد تخرجه عين الشعراوي في المعهد الديني بطنطا، ثم انتقل بعد ذلك إلى المعهد الديني بالزقازيق ثم المعهد الديني بالإسكندرية وبعد فترة خبرة طويلة انتقل الشيخ الشعراوي إلى العمل في السعودية عام 1950 ليعمل أستاذًا للشريعة بجامعة أم القرى.
اضطر الشيخ الشعراوي أن يدرِّس مادة العقائد رغم تخصصه أصلاً في اللغة وهذا في حد ذاته يشكل صعوبة كبيرة إلا أن الشيخ الشعراوي استطاع أن يثبت تفوقه في تدريس هذه المادة لدرجة كبيرة لاقت استحسان وتقدير الجميع. وفي عام 1963 حدث الخلاف بين الرئيس جمال عبد الناصر وبين الملك سعود. وعلى أثر ذلك منع الرئيس عبد الناصر الشيخ الشعراوي من العودة ثانية إلى السعودية وعين في القاهرة مديرًا لمكتب شيخ الأزهر الشريف الشيخ حسن مأمون. ثم سافر بعد ذلك الشيخ الشعراوي إلى الجزائر رئيسًا لبعثة الأزهر هناك ومكث بالجزائر حوالي سبع سنوات قضاها في التدريس وحين عاد الشيخ الشعراوي إلى القاهرة وعين مديرًا لأوقاف محافظة الغربية فترة، ثم وكيلا للدعوة والفكر، ثم وكيلاً للأزهر ثم عاد ثانية إلى المملكة العربية السعودية، حيث قام بالتدريس في جامعة الملك عبد العزيز.
وفي نوفمبر 1976م اختار السيد ممدوح سالم رئيس الوزراء آنذاك أعضاء وزارته، وأسند إلى الشيخ الشعراوي وزارة الأوقاف وشئون الأزهر. فظل الشعراوي في الوزارة حتى أكتوبر عام 1978م.
وبعد أن ترك بصمة طيبة على جبين الحياة الاقتصادية في مصر، فهو أول من أصدر قرارًا وزاريًا بإنشاء أول بنك إسلامي في مصر وهو بنك فيصل حيث إن هذا من اختصاصات وزير الاقتصاد أو المالية (د. حامد السايح في هذه الفترة)، الذي فوضه، ووافقه مجلس الشعب على ذلك.
وقال في ذلك: إنني راعيت وجه الله فيه ولم أجعل في بالي أحدًا لأنني علمت بحكم تجاربي في الحياة أن أي موضوع يفشل فيه الإنسان أو تفشل فيه الجماعة هو الموضوع الذي يدخل هوى الشخص أو أهواء الجماعات فيه. أما إذا كانوا جميعًا صادرين عن هوى الحق وعن مراده، فلا يمكن أبدًا أن يهزموا، وحين تدخل أهواء الناس أو الأشخاص، على غير مراد الله، تتخلى يد الله.
وفي سنة 1987م اختير فضيلته عضواً بمجمع اللغة العربية (مجمع الخالدين). وقرَّظه زملاؤه بما يليق به من كلمات، وجاء انضمامه بعد حصوله على أغلبية الأصوات (40عضوًا). وقال يومها: ما أسعدني بهذا اللقاء، الذي فرحت به فرحًا على حلقات: فرحت به ترشيحًا لي، وفرحت به ترجيحًا لي، وفرحت به استقبالاً لي، لأنه تكريم نشأ عن إلحاق لا عن لحوق، والإلحاق استدعاء، أدعو الله بدعاء نبيه محمد صلى الله عليه وسلم: اللهم إني أستعيذك من كل عمل أردت به وجهك مخالطاً فيه غيرك. فحين رشحت من هذا المجمع آمنت بعد ذلك أننا في خير دائم، وأننا لن نخلو من الخير ما دام فينا كتاب الله، سألني البعض: هل قبلت الانضمام إلى مجمع الخالدين، وهل كتب الخلود لأحد؟ وكان ردي: إن الخلود نسبي، وهذا المجمع مكلف بالعربية، واللغة العربية للقرآن، فالمجمع للقرآن، وسيخلد المجمع بخلود القرآن.

أسرة الشعراوي
تزوج الشيخ الشعراوي وهو في الابتدائية بناء على رغبة والده الذي اختار له زوجته، ووافق الشيخ على اختياره، وكان اختيارًا طيبًا لم يتعبه في حياته، وأنجب الشعراوي ثلاثة أولاد وبنتين، الأولاد: سامي وعبد الرحيم وأحمد، والبنتان فاطمة وصالحة. وكان الشيخ يرى أن أول عوامل نجاح الزواج هو الاختيار والقبول من الطرفين. وعن تربية أولاده يقول: أهم شيء في التربية هو القدوة، فإن وجدت القدوة الصالحة سيأخذها الطفل تقليدًا، وأي حركة عن سلوك سيئ يمكن أن تهدم الكثير.

فالطفل يجب أن يرى جيدًا، وهناك فرق بين أن يتعلم الطفل وأن تربي فيه مقومات الحياة، فالطفل إذا ما تحركت ملكاته وتهيأت للاستقبال والوعي بما حوله، أي إذا ما تهيأت أذنه للسمع، وعيناه للرؤية، وأنفه للشم، وأنامله للمس، فيجب أن نراعي كل ملكاته بسلوكنا المؤدب معه وأمامه، فنصون أذنه عن كل لفظ قبيح، ونصون عينه عن كل مشهد قبيح.

وإذا أردنا أن نربي أولادنا تربية إسلامية، فإن علينا أن نطبق تعاليم الإسلام في أداء الواجبات، وإتقان العمل، وأن نذهب للصلاة في مواقيتها، وحين نبدأ الأكل نبدأ باسم الله، وحين ننتهي منه نقول: الحمد لله.. فإذا رآنا الطفل ونحن نفعل ذلك فسوف يفعله هو الآخر حتى وإن لم نتحدث إليه في هذه الأمور، فالفعل أهم من الكلام.

الجوائز التي حصل عليها
منح الإمام الشعراوي وسام الاستحقاق من الدرجة الأولى لمناسبة بلوغه سن التقاعد في 15/4/1976 م قبل تعيينه وزيرًا للأوقاف وشئون الأزهر.
منح وسام الجمهورية من الطبقة الأولى عام 1983م وعام 1988م، ووسام في يوم الدعاة.
حصل على الدكتوراه الفخرية في الآداب من جامعتي المنصورة والمنوفية.
اختارته رابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة عضوًا بالهيئة التأسيسية لمؤتمر الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة النبوية، الذي تنظمه الرابطة، وعهدت إليه بترشيح من يراهم من المحكمين في مختلف التخصصات الشرعية والعلمية، لتقويم الأبحاث الواردة إلى المؤتمر.
أعدت حوله عدة رسائل جامعية منها رسالة ماجستير عنه بجامعة المنيا ـ كلية التربية ـ قسم أصول التربية، وقد تناولت الرسالة الاستفادة من الآراء التربوية لفضيلة الشيخ الشعراوي في تطوير أساليب التربية المعاصرة في مصر.

جعلته محافظة الدقهلية شخصية المهرجان الثقافي لعام 1989م والذي تعقده كل عام لتكريم أحد أبنائها البارزين، وأعلنت المحافظة عن مسابقة لنيل جوائز تقديرية وتشجيعية، عن حياته وأعماله ودوره في الدعوة الإسلامية محليًا، ودوليًا، ورصدت لها جوائز مالية ضخمة.

مؤلفات الشيخ الشعراوي
للشيخ الشعراوي عدد من المؤلفات، قام عدد من محبيه بجمعها وإعدادها للنشر، وأشهر هذه المؤلفات وأعظمها تفسير الشعراوي للقرآن الكريم، ومن هذه المؤلفات:
الإسراء والمعراج.
أسرار بسم الله الرحمن الرحيم.
الإسلام والفكر المعاصر.
الإسلام والمرأة، عقيدة ومنهج.
الشورى والتشريع في الإسلام.
الصلاة وأركان الإسلام.
الطريق إلى الله.
الفتاوى.
لبيك اللهم لبيك.
100 سؤال وجواب في الفقه الإسلامي.
المرأة كما أرادها الله.
معجزة القرآن.
من فيض القرآن.
نظرات في القرآن.
على مائدة الفكر الإسلامي.
القضاء والقدر.
هذا هو الإسلام.
المنتخب في تفسير القرآن الكريم.

خواطره حول تفسير القرآن
بدأ الشيخ محمد متولي الشعراوي تفسيره على شاشات التلفاز سنة 1980م بمقدمة حول التفسير ثم شرع في تفسير سورة الفاتحة وانتهى عند أواخر سورة الممتحنة وأوائل سورة الصف وحالت وفاته دون أن يفسر القرآن الكريم كاملا. يذكر أن له تسجيلا صوتيا يحتوي على تفسير جزء عم ( الجزء الثلاثون ) .

يقول الشيخ محمد متولي الشعراوي موضحـًا منهجه في التفسير : خواطري حول القرآن الكريم لا تعني تفسيرًا للقرآن .. وإنما هي هبات صفائية .. تخطر على قلب مؤمن في آية أو بضع آيات .. ولو أن القرآن من الممكن أن يفسر .. لكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أولى الناس بتفسيره .. لأنه عليه نزل وبه انفعل وله بلغ وبه علم وعمل .. وله ظهرت معجزاته .. ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم اكتفى بأن يبين للناس على قدر حاجتهم من العبادة التي تبين لهم أحكام التكليف في القرآن الكريم، وهي " افعل ولا تفعل .. ".
اعتمد في تفسيره على عدة عناصر من أهمها:
1- اللغة كمنطلق لفهم النص القرآني.
2- محاولة الكشف عن فصاحة القرآن وسر نظمه.
3- الإصلاح الاجتماعي.
4- رد شبهات المستشرقين.
5- يذكر أحيانا تجاربه الشخصية من واقع الحياة.
6- المزاوجة بين العمق والبساطة وذلك من خلال اللهجة المصرية الدارجة.
7- ضرب المثل وحسن تصويره.
8- الاستطراد الموضوعي.
9- النفس الصوفي.
10- الأسلوب المنطقي الجدلي.
11- في الأجزاء الأخيرة من تفسيره آثر الاختصار حتى يتمكن من إكمال خواطره.
ونكمل


 


رد مع اقتباس
قديم 29-06-2012, 04:09 PM   #3


الصورة الرمزية رهبان الليل
رهبان الليل غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 906
 تاريخ التسجيل :  Jun 2012
 أخر زيارة : 08-02-2014 (01:01 PM)
 المشاركات : 134 [ + ]
 التقييم :  10
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي




الشعراوى وكلام عن الحياة...والاحلام...والاخلاص

* اختصرت كل تأملاتى فى هذه الحياة فى جملة واحدة ان الحياة أهم من ان ننسى ولكنها أقل من ان تكون غاية
ولماذا هى أهم من ان ننسى ؟
لأن الغاية لن أصل اليها الا لو احسنت عملى فى هذه الدنيا لأنها المطية التى ستوصلنى الى غايتى
وبعد ان سيطرت على حياتى كلها .. وبعدين ادركت ان الانسان الطموح يجب ان تكون عنده غاية لا يقال
عندما يصل اليها وبعدين

ويتحدث فضيلته عن سر النجاح فيقول

سر نجاح الانسان أن يتعب نفسه فى ان يعرف ما مهمته الذى يتعب الناس انهم يخططون دون ان يعرفوا الذاهبين اليها ما هى؟...
يتحدث فضيلته عن سبب الشقاء أو بمعنى أصح هل يمكن أن تتحول القلوب والوجوه العابسة الى البهجة والسعادة

وكيف السبيل الى تحقيق هذا المعنى
يقول الله سبحانه وتعالى ( الذين سعدوا) اى الذين وضع لهم المنهج ليجعلهم سعداء
وأنا اعتقد ان شقاء العالم كله يتمثل فى ان المنهج ضائع فى الدنيا كلها
وقد حصرت اسباب الشقاء فى الدنيا بأنها خرجت من افعل ولا تفعل
أنا اريد وانت تريد فما الذى يجعلك تريد الذى اريده ونصطدم
ومن هنا نشات الخلافات التى تحقق التكامل

يَتَحْدُثُ فَضِيْلَتُهُ عَنِ كَيْفَ نَتَقَرَّبَ الَىَّ الْلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مُخْلِصِيْنَ لَهُ الْنِّيَّةُ
مَعْنَىً الْاخْلَاصِ أَنَّهُ يُوْجَدُ عَمِلَ مُخْلِصٌ فِيْهِ الْنِّيَّةُ لِلَّهِ
اذَا الْإِخْلاصِ لَيْسَ عَمَلا وَلَكِنَّهُ صَفَاءِ قَصَدَ فِىْ أَىِّ عَمِلَ مَشْرُوْعٌ
الَّذِيْنَ يَظُنُّوْنَ أَنَّ الْدِّيْنَ ضِدَّ نُفُوْسِهِمْ فَهُمْ مُخْطِئُوْنَ حَمْقَى
فَالدِّيْنُ جَاءَ لِلْنَّفْسِ فَحِيْنَمَا يَحْرِمُكَ مِنْ شَىْءٍ يَقُوْلُ لَكَ سَأُعْطِيْكَ أَفْضَلُ مِنْهُ
اذَا فَهُوَ لِلْنَّفْسِ.

فى سبيل الحق معارك بلا حدود فى حياة الشعراوى
هاجم الملكية والإحتلال ...اصطدم مع الحكومات ..تصدى للعلمانية
فلم تكن حياته قاصرة على الدعوة الإسلامية فحسب بل كانتحافلة بالمعارك
فى شتى المجالات منذ صغره فقد تم إعتقاله بتهمة التعدى والتطاول على الذات الملكية
بعد قصيدة قال فيها.
ما منطقى لك والحقيقة تخجل
قد وجدت الدنيا وشعبك يهزل
وارحمتاه للمستجير بجائر
والزافر الشكوى لمن لا يعدل

الامر الذى أثار غضب الملك فأصدر حكما بسجنه شهرا
فى قصيدة شعرية كان قد ألقاها فى ذكرى وفاى سعد زغلول


ثم اصطدم مع جماعة الإخوان المسلمين بعد أن كان عضوا بارزا فيها وصديقا مقربا للإمام حسن البنا

عندما اعترض الإخوان على إنتمائه لحزب الوفد حتى إن أحد القيادات الإخوانية أعلن
أن النحاس باشا هو عدونا الحقيقى وهو أعدى اعدائنا
هنا أدرك الشيخ الشعراوى أن المسألة ليست مسألة دعوة الى جماعة الله وجماعة دينية وفقط وانما هى سياسة وطموح للحكم
فعقد القرار على الإبتعاد عن الجماعة

تصدى لبعض كتابات يوسف إدريس وزكى نجيب وتوفيق الحكيم
على سبيل المثال.
تصدى لتوفيق الحكيم عندما كتب سلسلة مقالات تحت عنوان
حديث مع الله
والتى إشتملت على ما تخيله الحكيم من احاديث متبادلة بين الكاتب وربه
فرد عليه بأن ذلك كذب وتخريف وخروج عن الإيمان مستشهدا بقوله تعالى
ما كان لبشر ان يكلمه الله الا وحيا أو من وراء حجاب....الى اخر الآية
وبسبب تصديه لأسلوب توفيق الحكيم فى إقامة حوار بينه وبين ربه
تعرض لحملة إعلامية عنيفة وصفه منها البعض بأنه يحاول ان يجعل نفسه وصيا على الدين
وقال عنه البعض الىخر أنه يوزع صكوك الغفران على من يشاء ويحرم فيها من يشاء
ولكن فى النهاية اضطر توفيق الحكيم الى تعديل خواطرة الى حديث الى الله
اصطدم ايضا فضيلته مع الفيلسوف ذكى نجيب الذى إعترض على بعض الاحاديث النبوية حتى أنه قال
مهما قال لى العلماء ان حديث الذبابة صحيح فلن أصدق .
فرد عليه الشعراوى قائلا: هذا القول بعد قوله مهما قال العلماء يدل على إصرار منه على شىء يدل
على خطة مدبرة ضد الإسلام
اصطدم ايضا مع يوسف إدريس وفؤاد زكريا وغيرهم غيرة على الدين وخوفا من الافكار الهدامة

الشعراوى والمراة فى الإسلام
يرى الشيخ ان المراة رسالتها هى أخطر رسالة على وجه الارض فهى التى تصنع الإنسان
والإنسان السوى لا يكون يكون سويا الا بمعونة امرأة سوية
وقد وضع الحق سبحانه وتعالى المرأة فى منزلة سامية وأعطاها الكرامة الإنسانية
وأعطى الإسلام المراة كل الحق فى ممارسة الحياة ...أن تبيع وتشترى وتملك وتهب
على عكس كل الديانات الأخرى
فقد ذكر أن السيدة نفيسة كان مجلسها فى مصر يؤمه العلماء والشعراء وأن الإمام الشافعى كان يذهب الى مجلسها
ليتعلم منها الحديث

كما يروى لنا تلك الواقعة الشهيرة عندما منع الكفار الرسول واصحابه من دخول مكة معتمرين
ووقع الرسول معهم معاهدة اعترض عليها مرافقوه ..وعندما عاد أخبر زوجته ام سلمة
أشارت عليه ان يمتثل كما أمره الله به وأخذ برايها وخرج وفعل ما امره الله به من الهدى والنحر
واقتدى به المسلمون وهدأت نفوسهم

وعن عمل المرأة يرى الشيخ الشعراوى أن مهمة المجتمع الفاضل ان يعين المرأة التى اضطرتها الظروف لتزج للعمل
ويرى ان خروجها للعمل اضطراريا ويضرب مثال ذلك قصة موسى عليه السلام مع بنات سيدنا شعيب
وللشعراوى رأى فى تعدد الزوجات فهو يرى ان المراة من حقها ألا تريد شريكة فى زوجها

ولكن لو استمعنا لراى غير المتزوجات لوجدن انهن يقبلن التعدد قبولا أن تكون الزوجة الثانية او الثالثة
افضل عندها من ان تظل بلا زواج
يتبع


 


رد مع اقتباس
قديم 29-06-2012, 04:09 PM   #4


الصورة الرمزية رهبان الليل
رهبان الليل غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 906
 تاريخ التسجيل :  Jun 2012
 أخر زيارة : 08-02-2014 (01:01 PM)
 المشاركات : 134 [ + ]
 التقييم :  10
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي




الإمام الشعراوى والشعر والأدب

كان فضيلته موسوعة فى الأدب فقد كان يستطيع أن يرتجل الشعر
فحينما كان فى المستشفى لاستئصال المرارة زاره شاعر سعودى
وقد نظم فيه الشعر قائلا

ادعوا لشيخ المسلمين بأن تدوم به النقاوة
فإذا مرض ونزعت منه المرارة فما بقت الا الحلاوة

فرد عليه الشيخ قائلا

الله نسأل الغازى أن يديم به الحفاوة
فى سبيل أجهزة تعيش مع المرارة فى حلاوة

قصيدة للشيخ محمد متولي الشعراوي في شيخه بلقايد في الطريقة الهبرية رحمهما الله تعالى

نور الوجود و ريُّ روح الوارد*** هبرية تدنـي الوصـول لعابـد
تزهـو بسلسلـة لهـا ذهبيـة *** من شاهدٍ للمصطفى عن شاهـد
طَوَّفتُ في شرق البلاد و غربها *** و بحثتُ جهدي عن إمام رائـد
أشفي به ظمـأ لغيـب حقيقـة *** و أهيمُ منه في جـلال مشاهـد

فهدانيَ الوهـابُ جـلّ جلالـه *** حتى وجدت بتلمسان مقاصـدي

و اليوم آخذُ نورها عن شيخنـا *** محيِ الطريـقِ محمـد بلقايـد

ذقنا مواجيـد الحقيقـة عنـدهُ *** و به عرجنا في صفاء مصاعـد

عن شيخه الهبري درِّ كنـوزه *** فاغنم لآلئـهُ و جـدّ و جاهـد

دنـدنْ بمـا لُقِّنتَـه مـن ورده *** بصفاء نفـس متيّـم متواجـد

إيّاكَ من لفـتِ الفـؤادِ لغيـره *** و اجعل سبيلكَ واحـداً للواحـد

شاهد رسـول الله فيـه فإنّـه *** إرثٌ توُورثَ ما جدا عن ماجـد

فإذا وصلتَ به لنور المصطفـى *** فالمصطفـى لله أهـدى قـائـد

و هناك تكشِفُ كلّ سرّ غامـض *** و تشاهد الملكوت مشهد راشـد

و إذا البصائرُ أينعـتْ ثمراتهـا *** نالتْ بها الأبصارُ كـل شـوارد

لا تُلـقِ بـالاً للعـذولِ فـإنّـه *** لا رأي قطُّ لفاقـد فـي واجـدِ

لو ذاقَ كانَ أحدّ منـك صبابـةً *** لكنّـه الحرمـان لـجَّ بجاحـد

سر في طريقك يا مريد و لا تًعِرْ *** أذناً لصيحـة منكـرٍ و معانـد

لا يستوي عند العقولِ مجاهـدٌ *** في الله قـوّامُ الدّجـى بالرّاقـد
اللهَ قلِ بحوى الهيـامِ و ذرهـمُ *** يتخبّطـونَ بكـل زورٍ فـاسـد
ثابر أخَيَّ علـى تجـارة رابـحٍ *** و اترك لحزبهمُ تجـارة كاسـد
اللهُ قصدكَ و الرّسولُ و سيلـةٌ *** و خطاك خلـف محمـد بلقايـد
يتبع


 


رد مع اقتباس
قديم 29-06-2012, 04:10 PM   #5


الصورة الرمزية رهبان الليل
رهبان الليل غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 906
 تاريخ التسجيل :  Jun 2012
 أخر زيارة : 08-02-2014 (01:01 PM)
 المشاركات : 134 [ + ]
 التقييم :  10
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي




وهذه قصيدته بمناسبة الاسراء والمعراج

مناجاة و استعطاف:

يا ليلة المعراج و الاسـراء وحي الجلال و فتنة الشعراء
الدهر أجمع أنت سر نواله وبما أتاك الله ذات رواء
فلك العلا دارت عليه شموسه و الشمس و احدة من الإنشاء
من ذا الذي يحظي بما استعصي علي موسي و عيسي صاحب الإحياء
لله عذراء تفيض نضارة من ذا الذي يخظي بتي العذراء؟
لا غرو إن كانت كعاب محمد إن العظيم يكون للعظماء
يا ليلة في الدهر جل مقامها نور عليك يفوق نور ذكاء
يا ليلة فيها الفضائل أينعت لنبينا ذي الرتبة العلياء
يا ليلة صارت لأمة أحمد عيدا تجدده يد العظماء
يا ليلة قصي حديثا شائقا عما علمت فأنت أصدق راء
يا ليلة قصي حديث محمد فستبترين جهالة الجهلاء
قصي بربك ما علمت و ما الذي قد حازه ذو العزة القسعاء
قصي بربك لا تضني فالبخل ممقوت لدي الكرماء
قصي حديث رسولنا خير الملا قصي علينا أطيب الأنباء
هل في سكوتك لي مجيب ناطق يحنو علي مستوكف الأنباء
إن كنت تبغين الدلال فإنني صب أحن إليك كالورقاء
أو كنت تبغين انقباض وصالنا أعلي المشوق تعزز الهيفاء؟
فصلي برغم الحاسدين و خبري فالخبر منك يزيل كل عناء



تلبية و عطف :
رقت و لبت و انحنت طربا معي قد أمطرتني سحرها و دوائي
قد أمطرتني من ثناياها المنا قولا أتي كالغيث للجدباء
قالت : و قد دارت بكأس شمولها كف النداء فذاك خير بداء
يا من تنادي ما أقول وقد بدا ؟ إسراؤه و عروجه بجلاء
المنكرون لما يقول محمد لا شك فيهم خلة السفهاء
لكن سأذكر نبذة مما جري فاسمع فإن الخير في الإصغاء



منة الله علي سيدنا محمد صلي الله عليه و سلم :

الله فضله علي كل الوري أهداه خير العقل و الأراء
هو سيد الثقلين طه المصطفي يس أكمل من علي البطحاء



نسبه الشريف :

هو شبل عبدالله في أقوامه هو سبط مطلب حيا الصحراء
هو زهرة من آل هاشم نفحها نور الهدي هو دعوة استجداء
مضر نضارة خلقه ثم اصطفي منها كنانة بلا ارجاء
ثم اصطفي منها قريشا و اصطفي الـ هادي فأشرق صفوة الآباء
فهو الخيار من الخيار من الملا قاصي المفاخر أيما إقصاء



حكمة رسالته :

لما رأي رب الخلائق أنهم ضلوا الطريق أتي بخير دواء
أهدي بك الدنيا لتصلح أهلها يا رافع الفقراء و البؤساء
أرسلت في الدنيا نبيا صادقا فأنرت داجيها بخير ضياء
بك يا رسول الله يا علم الهدي قد أشرقت شمس علي الغبراء



همته صلي الله عليه و سلم :

قد كان سيف البغي سل بهمة لكن عدلك فك كل بلاء
طهرت أرض الله من أوضارها و رفعت قيمتها علي الجوزاء
وطدت إيمانا بها ومهابة لله في قلب و في أحشاء
لك معجزات يا محمد سطرت رفعت مقامك فوق كل لواء



ميلاده و ارهاصاته:

وضعتك أمك كاملا و مكملا فبهرت كون الله بالأضواء
إيوان كسري شق يوم بزوغه نار بفارس أخمدت للرائي
قد حطمت أصنام مكة بعدما كانت إله الجاحد المتنائي



يتمه صلي الله عليه وسلم:

نعم اليتيم كلؤلؤ في يتمه و اليتم كونك فاقد النظراء
كلأتك عين الله دون أبوة و أمومة تحنو و دون ثراء
و إذا العناية لاحظتك عيونها نم فالمخاوف عنك في إغضاء



رضاعه صلي الله عليه و سلم:

ندبوا نساء الحي حين رضاعه فنفرن عنه نفار الاستهزاء
جاءت حليمة والعجيفة تمتطي مذ أرضعت صارت من السعداء
فاقت جميع المرضعات نبالة و قد استعارت منه كل رواء



حالته قبل البعثة:

في مهده الإيمان كان خليله و كذا الشباب ذريعة الإغواء
قد كان و البدع استطال شواظها يشدو بذكر الله في حراء
ظهرت بوادره أمين عشرة كانت تضن به علي الأمناء
ماضي العزيمة حرفة وديانة ساس الرعايا بعد رعي الشاء



تنبؤ الأخبار به :

قد شاع في الأصقاع طيب ذكره و تضوعت رياه في الأنحاء
و تنبأ الأحبار هذا أحمد بشري من الإنجيل بعد كل بلاء



زواجه بخديجة :

سادت نبالته فتم قرانه بخديجة عن رغبة وصفاء



اصطفاؤه و نزول الوحي:

لما أتيت الأرعين أتيتهم تهدي قطين البر والدأماء
جبريل روح الله و حي رسوله أدلي له في الغار بالأنباء
ضم النبي إليه ضمة وامق قال اقرأن يا سيد القراء
قد أحجم الهادي فقال مكررا باسم الإله اقرأ وعم برضاء
قد قال رعبا زملوني دثروا وأتي ابن نوفل مؤذنا برجاء
بشري فهذا المرتجي في كتبنا و رسولنا في آخر الآناء



دعوته إلي الإسلام:

و دعا النبي إلي الحقيقة مرهفا ماض مضاء الصعدة السمراء
قد صدق المحمود قلب سعيدهم و نأي و كذبه ذوو الأهواء



موقف الأعراب منه :

وتجهم الأعراب مما قد أتي و تفرقت عنه نهي الكبراء
لولا التعصب في القبيلة ديدن لشفوا غليلهم بسكب دماء



حكمة اضطهادهم له :

خافوا رواج دعاية تقضي علي عزاهمو و اللات أي قضاء
خافوا كساد متاجر إن أذعنوا و تمسكوا برزيلة الإيذاء



عزيمة النبي صلي الله عليه وسلم :

لم تثن من عزم النبي فعالهم أو كان في التسفيه ذا استحياء
و الحق منصور وإن يك معدما و الزور مقهور علي الجوزاء



دعوة النبي في مأربة عمه:

جمعت شباب بني الجزيرة حفلة فدعا إلي الأخري بخير نداء
يا قوم إني قد أتيت بخيري الـ دنيا مع الأخري بخير جزاء
فاغتاظ جاهلهم : لذاك جمعتنا؟ تبت يداك تجئ بالنكراء؟
لم يغضب الهادي فرد إلهه تبت يدا ذي الفعلة الشنعاء
و إذا أسئت من امرئ وتركته فالله مقتص من الاعداء



موقف الأعراب إزاء عزيمة النبي :

لما رأي الأعراب أن محمدا سيظل يدعو رغم كل بلاء
عرجوا إلي حامي النبي و عمه ناداه أن دع جالب الغوغاء
فأجابه و الله لو وهبوا إلي النيرين لما تركت دعائي
قالوا تروم الملك أم تبغي علا فتسود فينا مالك الغبراء
أو كان بك يا محمد قومنا رأيا نداويه بخير دواء
فأجابهم ما بي مقالة رهفكم لكنه عهد وذاك وفائي



هجرته صلي الله عليه وسلم :

و رأي النبي ببطن يثرب أمة خرجت إليه بخيرة النصراء
فسري إليها مع أبي بكر سري فيه تجلت آية الإيفاء
قد كان ساعده وطوع يمينه و رفيقه في الليلة الليلاء



ترحيب المدينة بمقدمه :

قالوا له و لصحبه يا مرحبا أهلا بكم يا بلسم الأدواء
قد أكرموه باتباع شريعة وقروه فيهم أيما إقرء
قد كانت الأنصار خدن مهاجر شركاء في السراء والضراء
بسطوا علي الاقوام راية دينه و استعذبوا خطرا بلا غلواء



كيف انتشر الإسلام:

بالسيف حينا و الهوادة تارة و الحلم أخري دون أي رياء
لله لا لنفوسهم قد أخلصوا قد سربلوا الإسلام بالسيراء



عظمته و قلبه لنظم العالم :

أنت العظيم من المناحي كلها يا منقذ المعمورة السجواء
سلما و حربا حكمة و سياسة نبلا جمعت بأبهج الأزياء
صيرت أصقاع الجزيرة بعدما كانت كما الجرداء كالغناء
جذام شرك للمهيمن غاضب لكن له يغتر بالإغضاء
صيرت امر الناس فيما بينهم شوري بل قصر علي الأكفاء
و قلبت فردا ما ينئ عرمرما في الأرض فتاك و في الأجواء
يا أحمد الإنعام إنك أسوتي و مناط عزي يا ذري العلياء



معجزة القرآن :

قد أنزل المولي عليه قرانه يرمي بعي أفصح الفصحاء
سجدت له اللسن المقاول بعدما يتخبطون تخبط العشواء
نسبوه للبشر افتراء منهمو هل تبصر العينان بالأقذاء
قال الإله ائتوا به من مثله فتقهقروا بظهورهم لوراء
قد عارضوه ببدعة و خرافة أين الثريا من ثري الغبراء؟
يتبع


 


رد مع اقتباس
قديم 29-06-2012, 04:10 PM   #6


الصورة الرمزية رهبان الليل
رهبان الليل غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 906
 تاريخ التسجيل :  Jun 2012
 أخر زيارة : 08-02-2014 (01:01 PM)
 المشاركات : 134 [ + ]
 التقييم :  10
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي




معجزة الإسراء :

يا حبذا إسراؤه و عروجه *** من مكة البيت إلي الزرقاء
اشتاق طه المصطفي لمليكه *** يا حبذا المشتاق للعلياء
قد قال يا جبريل بلغ خالقي *** اني أود ان أكون الرائي
أرجو المثول أمامه حتي أري *** ذاتا فهيئني تفز بشيائي
ذهب الأمين إلي الإله مخبرا *** والله يعلم كل شئ ناء
قال الإله الضيف عندي أحمد *** أحضر أيا جبريل تي الأضواء
الأرض شرفها ضياء محمد *** فامثل به حتي يزور سمائي

بدء الإسراء:

ذهب الامين وميكئل صحبة *** أخذا رسول الله للإسراء
قد يمما بئرا لزمزم نابعا *** ليطهرا قلبا له بالماء
ذهبا فشقا صدره بمرؤة *** غسلاه غسلك أنظف الأشياء
ملآه إيمانا وعلما راسخا *** قد أثلجاه بحكمة الحكماء
خلاه توا كالنطاسي بارعا *** لكن هما نطس بغير دواء

البراق:

ختماه ختما للنبوة محكما *** واتي البراق لأحمد بولاء
لا بالمذكر و المؤنث مسرج *** خيرالمطايا مركب السعداء
هو جامع من كل حسن خلقة *** متوسط في الخفض و الإعلاء
رجلاه بل ويداه عند ضرورة *** قصرت وطالت ساقها برضاء
و خطاه في قطع الفلاة كلحظه *** ولحاظه استولت علي أرجاء

ركب النبي :

ركب الرسول عليه جل مقامه *** و مشي البراق بمشية الخيلاء
ساروا إلي الأقصي ينار بركبهم *** كالشمس فوق القبة الزرقاء
قطعوا الفيافي و القفار كطرفة *** للعين أو كإشارة الإيماء
راوا العجائب في الطريق بأسرها *** صلوا سويا عند طور سناء
المسجد الاقصي رأوا فتهللوا *** نزل النبي ببابه بمضاء
أخذ البراق الوحي جبريل العلا *** لوكائه في الصخرة الصماء

دخول المسجد و الصلاة فيه :

دخل النبي البيت بدرا ساطعا *** فأعاره نورا يراه النائي
صلي الملائك خلف أحمدهم علي *** دين الخليل و أعلنوا بدعاء
رسلا يلي ضربا سقوه ظامئا *** ورووه من هذا بديل الماء
و قد انتهي الإسراء مقطوعا به *** وعروجوه بالجسم ذاك الجائي

معراجه صلي الله عليه وسلم :

جاءوا بمرقاة من الذهب الذي *** هوعسجد يدمي عيون الرائي
صعد النبي إلي السماء مكبرا *** جبريل ميكائيل كالعشراء
ساروا بقدرته كأن طريقهم *** جسر عريض مريم بفضاء

ولوج السماء الأولي :

لما أتوا أولي السموات العلا *** قرع الأمين لبابها بمضاء
قال الموكل بالسماء مخاطبا *** جبريل هذا قائد الأضواء
من معك يا جبريل قال محمد *** نور الهداية صادق الأنباء
سأل الموكل هل حظي برسالة *** فأجابه مهدي إلي الغبراء
فتح الموكل بالسما فإذا به *** أصل الخليقة دوحة الآباء
نوران قد لمعا علي أرجائها *** و تري السماء تزينت ببهاء
و أراه آدم كل شئ فوقها *** متهللا بفضيلة شماء

السماء الثانية:

صعد النبي لما يليها شاكرا *** لله من نعم وخير عطاء
جبريل يقرع بابها مستئذنا *** رد الموكل سائلا بوفاء
من معك يا جبريل قال محمد *** خير البرية أحمد الوجهاء
فتح السماء مرحبا بمحمد *** عيسي كذا يحيي من الشهداء
قد قابلاه بكل بشر واضح *** يا مرحبا بالقادم الوضاء
دعيا له بالخير خالص دعوة *** و كذا يكون الحب للنبهاء

السماء الثالثة:

صعد النبي مع الأمين إلي العلا *** وصلا لثالثة بغير عناء
جبريل يقرع بابها بولوجه *** مرحا فقال موكل بسماء
من معك ياجبريل قال محمد *** قطب الوجود و احمد النبلاء
فتح السماء مرحبا بمحمد *** فإذا بيوسف فاتن الحسناء
حياه خير تحية ممزوجة *** حبا و ذلك أعظم الآلاء

السماء الرابعة :

وصلا لرابعة السموات العلا *** جبريل يقرعها بخير نداء
من معك يا جبريل قال محمد *** ضيف العلا و منور الأدجاء
فتح الموكل بالسما فإذا به *** إدريس قوم صادق الانباء
فدعا له بالخير حتي المرتقي *** صعدا لخامسة بغير تناء

السماء الخامسة:

قرع الأمين لبابها مستئذنا *** قال الموكل من بباب سمائي
فأجابه جبريل فافتح بابها *** سأل الموكل قائد النبلاء
من معك يا جبريل قال محمد *** مستأصل الإشراك بالأبراء
فتح الموكل بالسما فإذا به *** ذو اللحية البيضاء

السماء السادسة :

صعدا لسادسة السموات العلا *** و محمد هو أفضل النزلاء
قرع الأمين لبابها مستئذنا *** سأل الذي فيها بكل حياء
من معك يا جبريل قال محمد *** هادي البرايا أول الشفعاء
فتح الذين ببابها و تهللوا *** و إذا بحفل كان كالجماء
و إذا بموسي بينهم متهلل *** و محمد كالزهرة الفيحاء

السماء السابعة :

صعدا لسابعة السموات العلا *** حتي أتوها جيئة الأنواء
قرع الأمين لبابها مستئذنا *** سأل الذي فيها بكل حياء
من معك يا جبريل قال محمد *** تاج الفخار و مصطفي الأسماء
فتح الموكل مسرعا و مرحبا *** فإذا خليل الله جا للقاء
و أراه أمته أراه مقامها *** في جنة الأخري بغير خفاء
و أراه شيئا غاب عني وصفه *** و أراه مأوي محتد الأكفاء
و رأي النبي عجائبا في طيها *** للكافرين به و للأعداء

وللقصيدة بقية


 


رد مع اقتباس
قديم 29-06-2012, 04:11 PM   #7


الصورة الرمزية رهبان الليل
رهبان الليل غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 906
 تاريخ التسجيل :  Jun 2012
 أخر زيارة : 08-02-2014 (01:01 PM)
 المشاركات : 134 [ + ]
 التقييم :  10
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي



سدرة المنتهي :

وصلا إلي المعمور ثم لسدرة الـ منتهي عن صادق الإيحاء


موقف جبريل :

و هنا تري جبريل ذا متأخرا *** عن سيره فرنا له بنداء
أكذاك يترك كل خل خله *** عند الشدائد ؟ لا تكن متنائي
فأجابه هذا مقامي يا أخي *** وسأحرقن إذا تركت بقائي
لكن تقدم للعلا في مأمن *** والله إنك أرفع الأشياء

طريق النبي :

حجب لطه المصطفي قد فتحت *** فاجتازها في مأمن و رخاء
قد زج في بحر من النور الذي *** هو نور وجه الله خير ضياء

رؤية الله و كلامه :

و رأي الإله بغير كيف رؤية *** بالعين فاقطع مرية الجهلاء
و دنا من المحمود جل جلاله *** قال التحية خالق الأرجاء
قال السلام عليك يا خير الملا *** أهلا بمطلوبي وعز سمائي

نعمة الله عليه :

أبدي له كل الفضائل ساقيا *** كأس المحبة أحمدا بصفاء
غمس النبي ببحر ماء جلاله *** و وقاره و سقاه بالصهباء

فرض الصلاة :

فرض الإله علي النبي لأمة *** خمسين فرضا واجبي الأداء

أوبته صلي الله عليه وسلم:

حظي النبي محمد بإلهه *** و قد انثني المحفوف بالآلاء
و إذا بموسي قال كم فرضا لكم ؟ *** فأجابه خمسون للأداء
ارجع فسله كي يخفف ربكم *** فرضا فأنتم أضعف الأبناء

تخفيف الصلاة و رجوعه:

رجع النبي علي الإله مكررا *** أبقي لنا خمسا بخير دواء
نزل النبي و قد تحلي بالعلا *** و أتي بخير شريعة سمحاء
و السر في تزويد موسي أحمدا *** كي يستريح محمد النبلاء
ركب النبي مفاخرا ببراقه *** جبريل سار به بغير ثناء

وصف البعير:

نظرا لعير في الطريق فإذ به *** هو من قريش قد رنا بنداء
قالوا لذاك صوت طه أحمد *** و الله خصصهم من الشهداء
عرف النبي صفات عيرهمو *** لكي يجلي قلوبهم من الأصداء

موقف قريش من خبره:

ذهب النبي إلي مقر مقامه *** و مكانه بحرارة البرحاء
لما بدا فلق الصباح بنوره *** و أتي أبوجهل أبو الجهلاء
قص النبي عليه خبرا صادقا *** فأتاه بالآباء و الأبناء
حقا أبوجهل له الجهل انتمي *** جهل المعارض فذاك أفحش داء
قد كذبوه سوي أبي بكر فقد *** وافاه بالتصديق والاصغاء

حجتهم علي أنفسهم :

قد لقبوك أمينهم يا مصطفي *** مذ كنت طفلا صادق الأنباء
فعلام قاموا ينقضون كلامهم *** عجبا يجيء البرء بالأشفاء

استشهاد النبي بغيرهم:

قالوا بعيد أن يكون مقاله *** فأجابهم يأتيكمو نصرائي
يأتيكمو عير لكم هو ناظري *** فسلوه يخبركم بتي الانباء

تأخير غروب الشمس لتأخر العير عن ميعاده :

جلسوا لمقدم عيرهم فتأخرت *** و الشمس قد حانت إلي الإخفاء
فدعا النبي إلي الإله فردها *** حتي أتي عير لهم بولاء
قالوا رأينا ركبه ليلا سري *** قطعوا لسان الزور للجهلاء

حسم تعجيزه :

قالوا له صف يا محمد ما رأت *** عيناك في بيت بالاستزراء
خجل النبي إذا بجبريل أتي *** بالبيت بين يديه كاللألاء
وصف النبي البيت وصفا جامعا *** فأصاب كل حقيقة بجلاء
لا ينظر البيت المقدس غيره *** عحبا لمعجزة دليل براء

كيف كان الإسراء و المعراج:

قالوا بأنك كنت في سنة الكري *** و سريت ثم عرجت في إغفاء
قد كنت يقظانا بجسمك ساريا *** لكن رجعت بسرعة الوجناء

رد علي المنكر :

إن كان هذا يستحيل وجوده *** فلغير أحمد سيد الغبراء
إن لم يكن إسراؤه وعروجه *** منهن أغرب ما حظي ببهاء
فأذعن بمعجزة تخص بأحمد *** نور البسيطة دوحة الزهراء
و قد انتهي معراجه فلتؤمنوا *** و لتقبلوه مرتبا ببنائي

الختام:

هي من عواطف وامق متوسل *** ناء فجاء بها كما التأساء
مني إلي روح النبي تحية *** في مدحه هي من دليل ولائي
لا عيب إن ند الفصيح فكونها *** في المصطفي قد زاد من خيلائي
مولاي عذرا في سماح إنني *** لك جد مشتاق و تلك عدائي
مالي و مدح أبي المكارم كلها *** من ألفها حتي انتهاء الياء
يا رب صلي عليه صحبة آله *** و الصحب و الأحباب والخلصاء
ما أشرقت شمس وما قال الفتي *** يا ليلة المعراج و الإسراء

تمت القصيدة بحمد الله ورضي الله عن مولانا الإمام وأدخله فسيح جناته

وسنواصل ان شاء الله


 


رد مع اقتباس
قديم 29-06-2012, 04:12 PM   #8


الصورة الرمزية رهبان الليل
رهبان الليل غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 906
 تاريخ التسجيل :  Jun 2012
 أخر زيارة : 08-02-2014 (01:01 PM)
 المشاركات : 134 [ + ]
 التقييم :  10
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي




ابيات شعرية متنوعة فى الغزل والمدح وحب الوطن

كان الشيخ الشعراوى فى بداياته - فى الأربعينيات والخمسينيات من
القرن الماضى - حريصا على حضور الصالونات الثقافية مثل صالون العقاد،
وصالون أمير الشعراء أحمد شوقى، وصالون الموسيقار محمد عبدالوهاب، ويلتقى
فيها مع كبار الأدباء والشعراء وقادة الفكر. ولاشك أن هذه الفترة كان
لها تأثيرها فى إنضاج موهبته كشاعر، وإن كانت هذه الموهبة قد ظهرت قبل
ذلك، وله ديوان (الباكورة) وديوان (من بنات الفكر) وأشعار كثيرة متفرقة
لم تنتشر فيهما ولم يهتم بنشرها.
وأطول قصيدة نظمها الشيخ الشعراوى كانت فى مدح الرسول، وهو لم
يجاوز السابعة عشرة من عمره، وهى بعنوان (الباكورة) يقول فيها:

يا ليلة المعراج والإسراء.......... وحى الجلال وفتنة الشعراء
من ذا الذى يحظى بما استعصى على.......... موسى وعيسى صاحب الإحياء
لا غرو إن كانت كعاب محمد .......... إن العظيم يكون للعظماء
الله فضّله على كل الورى.......... أهداه خير العقل والآراء
هو سيد الثقلين المصطفى.......... «يس» أكمل من على البطحاء
هو شبل عبد الله فى أقوامه.......... هو سبط مُطلب حيا الصحراء
هو زهرة من آل هاشم نفحها.......... نور الهدى هو دعوة استجداء
أهدى بك الدنيا لتصلح أهلها.......... يا رافع الفقراء والبؤساء
لك معجزات يا محمد سطرت.......... رفعت مقامك فوق كل لواء

وقد نشرناها فى صفحات سايقة

وقد يدهش البعض مما ذكره الشيخ الشعراوى بأنه فى البداية كان يكتب
الزجل والشعر العامى ثم انتقل إلى الفصحى، وبدأ تعلقه بالشعر كان عندما
سمع فلاحا يغنى ويقول:

تبرم على مين.......... واحنا الكل برامين
من خبط الباب.......... بنعرف اللى برا مين

ولم يذكر لنا الشيخ شيئا مما قاله بالعامية، ولكنه يذكر لنا قصيدة يقول فيها:
تحرّ إلى الرزق أسبابه.......... ولا تشغل بعدها بالكا
فإنك تجهل عنوانه.......... ورزقك يعرف عنوانك

ويذكر قصيدة أخرى عندما سئل هل كتب قصائد فى الغزل فقال:
ومن لم يزلزله الجمال فناقص تكوينه..........وسوى الخلق الله من يهوى ويأذن دينه
وله قصيدة كتبها فى استقبال شهر رمضان كان يرددها دائما كلما استقبل الشهر الكريم يقول فيها:
يا طبيب النفوس أهلا وسهلا..........أنت فقت الشهور زهوا ودلا
أنت للداء داؤه حيث حلا..........إنما الذل فى صيامك أحلى
تكبح النفس عن ورود المعاصى..........ولكل القلوب تقوى وعدلا
وقصيدة أخرى كان يعتز بها ويترنم بها يقول فيها:
حسب نفسى عزا أنى عبد.......... يحتفى بى بلا مواعيد ربى
هو فى قدسه الأعزّ ولكن.......... أنا ألقاه متى وأين أحب


وله قصائد عن الملك فاروق منها قصيدة كتبها عندما سافر فاروق إلى لندن للدراسة وهو ولى العهد قال فيها:
سر إلى الغرب رافقتك السلامة..........يا أمير الصعيد وأنعم إقامة
فلك المجد فى طموحك يبنى..........بعد أن كان من أبيك الدعامة
فكفى النبل من أبيك صنيع..........فى الميراث ناسخ أهرامه
يشهد الله أنه خير ملك..........وهب الشعب فى الرقى مرامه
فبقيتم للملك آل فؤاد..........فى بنى مصر أو تقوم القيامة
وبعد تولية فاروق العرش كتب قصيدة يقول فيها:
أيا فاروق إن بك العزاء..........لمصر وفى جلالتك الرجاء
وقصيدة أخرى يقول فيها:
مفرد المجد أشم باذخ.......... وله الدهر حميدا ناسخ
واسمه فى كل صدر راسخ.......... يا أبيت اللعن يا أنت الرجاء
وفى بداية الثورة وعندما كان الشيخ الشعراوى يعمل فى السعودية
أقامت السفارة المصرية حفلاً بمناسبة زيارة (اللواء) عبد الحكيم عامر
والدكتور محمود فوزى ألقى قصيدة قال فيها:

عبد الحكيم الفتى من مثله همما.......... فلن يوفيه المهزول من أدبى
استسمح الآن شوقى لأنشده.......... (يا خالد النيل جدد خالد العرب)
عبد الحكيم تولى الله غايتكم.......... يا صاحب الظفر المحتوم أن تثب
قد للمغانم جيش الله مندفعا..........حزما بأركان حرب بُسِّلٍ نُـجب
قولوا الجلاء فإن أكثرتْ مفاوضه.......... (فالسيف أصدق برهانا من الكتب)


كان الشيخ الشعراوى يقول إن الشعراء - كما قال عنهم الله - فى كل
واد يهيموِن، وكان هو يجرب موهبته فى كل مجال من مجالات الشعر، وله
قصائد كثيرة فى الغزل يقلد بها الشعراء القدامى ويثبت بها موهبته، من ذلك
قوله:

سبحان من خلق الجمال والانهزام لسطوته..........ولذاك يأمرنا بغض الطرف عنه لرحمته
وقصيدة أخرى يقول فيها:
أعيش لها عبدا وتحيا مطاعة..........فإن مت يا قومى ومنطقت بالترب
فقوموا امنعوها حقها من تراثه.........فقاتل هذا الميْت يُمنع بالحجب
وواضح فى البيت الأخير تأثره بقاعدة شرعية فى المواريث تمنع القاتل من أن يرث القتيل وهذا هو (الحجب) فى الفقه.
وفى قصيدة أخرى يقول:
لما تناءت عن حبى دنا الأرق..........وعز فى وحدتى أن يطلع الفَلَقُ
آوى إلى مضجعى جمرا كأن به..........شرك القتاد وعظمى منه يخترق
وارحمتاه لصب بات فى بلد..........وقلبه فى سواها بات يحترق
يا رب عبدك فارحمه فإن له..........قلبا بحب العذارى القيد ملتصق
يا لائمين فؤادى أقصروا عتبا..........فالقلب للحب مفتوح ومنبثق


الشعراوى شاعر الوطنية
وللشيخ الشعراوى قصائد وطنية تدل على أنه كان منغمسا فى الحركة
الوطنية ومتحمسا لقادتها فى السياسة والفكر ومقاومة الاحتلال، وقد شارك
فى المظاهرات الطلابية - حين كان طالبا - وهتف ضد الاحتلال والاستبداد
السياسى وكانت قصائده لتشجيع الشباب على المقاومة تلهب مشاعرهم ومنها:
يا شؤمه من منطق.......... رئيسه من أحمق
يقضى على آمالنا.......... فى سابق وأسبق
سياسة ظلمومة.......... غشومه لم ترفق
قد أنكرت حقوقنا.......... بخلف كل موثق
فيا شباب أقدموا.......... لصد شرٍ محدق
وأعلموها أننا.......... من الردى لم نشفق
نموت فى كفاحنا.......... وليبق حرا من بقى
ويا جسوم أمطرى.......... دما، ويا أرض استقى
لمصر روحى ودمى.......... ضحية لمشرقى
وقصيدة أخرى يقول فيها تحية لأرواح الشباب شهداء الحركة الوطنية:
نداء يا بنى وطنى مجاب.......... دم الشهداء يذكره الشباب
وهل تسلو الضحايا والضحايا.......... بهم قد عزَّ فى مصر المصاب
شباب فى الوغى كالأسد أدى.......... رسالته وهاهى ذى تجاب
وقدم روحه للحق مهرا.......... ومن دمه المراق بدا الخضاب
وما التخليد بالنصب استقرت.......... تذكرنا بمن ضحوا وغابوا
ولكن بالمسير على هداهم.......... لنبلغ ماله ضحى الصحاب
وفى قصيدة أخرى يقول:
ومن هاب المعارك عاش عبدا.......... تسير به العدى حيث الخراب
وذو الإيمان إن زأرت أسود.......... يُحقِّرها كما طنَّ الذباب
وعندما عاد الشيخ المراغى إلى مشيخة الأزهر بعد أن أبعده الملك
وثارت جموع الطلاب وعلماء الأزهر مطالبين بعودته أنشد الشيخ الشعراوى
وكان من قادة الحركة الطلابية المطالبة بعودة المراغى:

الله أكبر هذا أجر من صبروا.......... وجاهدوا فى سبيل الحق فانتصروا
الأزهر اليوم قا فاضت بشائره..........وحفّه اليمن لما تحقق الوطر
فأنت رمز له فى كل أعصره..........إذا تباهت بأشياخ به العصر
وله قصيدة أخرى فى مدح الشيخ أبو العيون حين كان عميدا لمعهد الزقازيق الأزهرى.
وعندما اشتدت مأساة المسلمين فى البوسنة والهرسك غضب الشيخ
الشعراوى لما يتعرض له المسلمون فى أنحاء العالم من اضطهاد وظلم وصل إلى
حد استباحة أرواح الرجال والنساء والأطفال ونظم قصيدة قال فيها:

يا أمة الإسلام عرضك يُكلّم.......... وإذا استكنْت - ولن يكون - سنُعْدمُ
لا يستنيمك أن ربك حافظ.......... فالحفظ للقرآن ليس لأنتم
وللشيخ الشعراوى قصيدة مليئة بالمشاعر الوطنية يتحدث فيها عن
النهضة العلمية كطريق وحيد للتخلص من التخلف والفقر والتبعية، ويدعو
الشعوب العربية إلى التحرر من كل صور الاستعمار القديم والجديد، ويتوقف
عند الوحدة العربية ويعتبرها ضرورة من ضرورات الحياة للشعوب العربية
والبديل الوحيد للوحدة هو الخضوع لأطماع القوى الكبرى التى تريد أن يتمزق
الكيان العربى لتنفرد بكل جزء منه وتنال منه ما يحقق أطماعها.. يقول:

نحن شعب موحد لا شعوب.......... مزقتها مكائد الأعداء
جمعته الدنيا على لغة العناد.......... وقوى عراه دين السماء
هكذا نرى أن أشعار الشيخ الشعراوى مليئة بالمعانى والأفكار
والمواقف، وفيه نتعرف على جوانب من شخصيته كانت مجهولة ولا يعرفها إلا
قلة من أصدقائه المقربين الذين صاحبوه فى رحلة الحياة من دقادوس إلى دار
الخلود.. وهكذا العبقرية لها تجليات متعددة.

ولم يشفق إذا ورد المنايا.......... فقد أودى إذا رجم الشهاب
ونظم قصيدة فى ذكرى شهداء الحركة الوطنية التى عاشها بقلبه ويده ولسانه يقول فيها:
لم يمت من زاد عن أوطانه.......... جاعلا من روحه مهر الجلاء
والذى مات لتحيا أمة.......... موته هذا حياة فى فناء

طيب شايف البيتين دول يا سعيد

حسب نفسى عزا أنى عبد.......... يحتفى بى بلا مواعيد ربى
هو فى قدسه الأعزّ ولكن............ أنا ألقاه متى وأين أحب

يقصد الصلاة والدعاء والوجود الالهى فى كل مكان وزمان .


اليس هو من قال سبحانه (وإذا سألك عبادى عنى فإنى قريب اجيب دعوة الداعى إذا دعان )

فمتى دعى العبد ربه اجاب لذا فنحن نلقى المولى

عزوجل فى اى وقت نحتاج فيه اليه وكما تقول

دوما يا ابوجمال المعنى فى بطن الشاعر


ونواصل


 


رد مع اقتباس
قديم 29-06-2012, 04:13 PM   #9


الصورة الرمزية رهبان الليل
رهبان الليل غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 906
 تاريخ التسجيل :  Jun 2012
 أخر زيارة : 08-02-2014 (01:01 PM)
 المشاركات : 134 [ + ]
 التقييم :  10
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي




لولا عناية الله و علم الشعراوى لنقلوا مقام إبراهيم
اللهم إنا نعوذ بك من الجهل و الجهال
اللهم ارزقنا العلم النافع
يروى الشيخ محمد متولى الشعراوى فى حواره مع سعيد أبو العينين الذى ضمن كتابه باسم (أنا من سلالة أهل البيت) يقول الشيخ الشعراوى : أثناء عملى أستاذاً بكلية الشريعة فى مكة المكرمة ، وفى عام 1954 كانت هناك فكرة لنقل مقام إبراهيم من مكانه إلى مكان آخر، أى أن يرجعوا به إلى الوراء ليفسحوا (المطاف) الذى وجدوه قد ضاق بالطائفين وأصبح الزحام مشكلة وكانت هذه الفكرة .. فكرة نقل مقام إبراهيم قد أخذت طريقها للتنفيذ ، وتم بالفعل إقامة المبنى الجديد الذى من المقرر أن ينقل إليه المقام ، وكان المبنى الجديد على غرار المبنى القديم ، وتحدد اليوم الذى سيقوم فيه الملك سعود بنقل المقام الذى هو "الحجر" الى المبنى الجديد فى الموقع الجديد ، وكان هذا اليوم يوم الثلاثاء .
وقبل أن يأتى هذا اليوم بخمسة أيام ، أى فى يوم الجمعة السابق على يوم الثلاثاء ، بدأت الوقائع المثيرة ، لقد اعترضتُ (الشيخ الشعراوى) على نقل مقام إبراهيم من مكانه إلى مكان آخر ، كان يرى فى ذلك شيئاً مخالفاً للشريعة ، وكان هذا الاعتراض أو حتى مجرد ابداء الرأى من شيخ مصرى يعمل موظفاً بالسعودية وإن كانت الوظيفة هى أستاذ بكلية الشريعة فى مكة المكرمة ، كان هذا الاعتراض أو مجرد إبداء الرأى فى موضوع يعتبره الجميع شأناً داخلياً يعد خروجاً وتدخلاً فى مسائل لا ينبغى للآخرين من غير السعوديين أن يتدخلوا فيها.
عرفت بالصدفة بهذا الموضوع ، كنت أصلى بالحرم الشريف وعند مقام سيدنا إبراهيم الخليل سمعت بما يقال عن نقل المقام إلى الوراء .. إلى منطقة الحصوة ، وعرفت أن المبنى الجديد هو الذى سينقل إليه المقام قد أقيم فعلاً ، وقد استندوا فى فكرة النقل إلى مشورة بعض العلماء الذين قالوا إن النبى صلى الله عليه وسلم قد نقل المقام من قبل ، وكان المقام لصق الكعبة ، ورأى النبى صلى الله عليه وسلم أن ينقله ، ونقله بالفعل إلى مكانه الحالى .
ولكننى كنت أرى أن نقل المقام هو شىء مخالف للشريعة ، وأن السكوت على ذلك هو شىء غير مقبول ، واتصلت ببعض العلماء المصريين من زملائى بالبعثة وقلت لهم : اننا يجب أن نقول كلمتنا .. أن نعلنها ، فقالوا ان الموضوع أصبح منتهياً ، وأن المبنى الجديد قد أقيم بالفعل ، وأن السعوديين سيعتبرون كلمتنا تدخلاً فى شئونهم .
ويستمر الشيخ الشعراوى فى روايته فيقول : قمت بإرسال برقية إلى الملك سعود من خمس صفحات وعرضت عليه مسألة نقل المقام من الناحية الفقهية والتاريخية ، وقلت ان نقل المقام من مكانه إلى مكان آخر مخالف للشريعة ، وأن الذين يحتجون بأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قام بنقل المقام واستندوا إلى ذلك فى تبرير عملية النقل .. هؤلاء قد جانبهم الصواب، لأن الرسول رسول ومشرع وليست هذه حجة لكى نستند إليها وننقل مقام إبراهيم من المكان الذى وضعه فيه النبى صلى الله عليه وسلم
وقلت فى برقيتى إن عمر بن الخطاب – رضي الله عنه - لم يفعلها .. وإنه حينما وقع سيل شديد في عهده وجرف "حجر المقام" من مكانه وذهب به بعيدا .. جاء عمر رضي الله عنه فزعًا من المدينة وجمع الصحابة وسألهم : "أناشدكم أيكم يعرف موقع هذا المقام في عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم ؟" فقام رجل وقال : أنا يا عمر .. لقد أعددت لهذا الأمر عدته .. لذلك قست المسافة التي تحدد موضع المقام بالنسبة لما حوله .. واستخدم هذا الرجل الحبل في قياس المسافات وبالفعل أرسل عمر في طلب الحبل من بيت الرجل وتأكد من صدق كلامه وأعاد المقام إلى مكانه.

وصلت البرقية الى الملك سعود رحمه الله ، فجمع العلماء وطلب منهم دراسة برقية الشعراوي، فوافقوا علي كل ما جاء في البرقية، فأصدر الملك رحمه الله قرارًا بعدم نقل المقام .
وأمر الملك بدراسة مقترحات الشعراوي لتوسعة الطواف، حيث اقترح الشيخ أن يوضع الحجر في قبة صغيرة من الزجاج الغير قابل للكسر، بدلا من المقام القديم الذي كان عبارة عن بناء كبير يضيق على الطائفين .
..
انتهت رواية الشيخ الشعراوى .



الملك يطلب الشيخ

وطلب الملك الشيخ الشعراوي، وكرمه وأعطاه عباءة وساعة وقلم ، ثم يسكت الشيخ قليلا وراح ينشغل بنفسه وتضئ الفرحة وجهه وهو يقول : بعد يومين اثنين من الأمر الذي أصدره الملك سعود رحمه الله بنقل المقام ..شرفني الله ..وشرفت عيني برؤية سيدنا إبراهيم الخليل عليه السلام .
والذى يعنينا منها أن مسألة نقل مقام إبراهيم الخليل من مكانه أخذت وقت وجهدا ، وخشى الشعراوى أن يعتبر علماء السعودية الرأى من خارجهم تدخلاً فى الشئون الداخلية حتى لو كانت المسألة تتعلق بقضية إسلامية عامة ، لا تخص السعوديين وحدهم ، وهذا ما يعتبره علماء المملكة بصورة عامة ، أى رأى يتعلق بالأماكن المقدسة سواء كان رأياً فقهياً أو اجتهاد دينى يأتى من خارج المملكة أو حتى من داخل المملكة من غير العلماء الرسميين يعتبروها تدخلاً غير مبرر فى الشأن الداخلى السعودى .
وربما تكون المرة الوحيدة التى استمعوا فيها لنصح غيرهم من علماء غير سعوديين ، وسبب ذلك أن الشيخ الشعراوى حاججهم بحجتهم التى يستندون إليها ، وهى الاستناد إلى ما فعله السلف .

و سبحان الله بعد كل هذا المجهود المضنى لمنع نقل المقام لم ينسب الشعراوى ما فعله هذا لنفسه

بل كان يقول :
لقد قام بعض أهل الخير بكذا و كذا

هكذا يجب أن يكون من يبتغي ثواب الله ...... ولا نزكي على الله أحدًا
اللهم ارحم الشيخ الجليل الشعراوى و سائر علماء المسلمين رحمة واسعة وانفعنا بعلمهم

و الحمد لله رب العالمين


هذه القصة تدل على صفات حميدة اتصف به الشيخ رحمه الله
1-الانتصار للحق 2-والتواضع 3-والعلم 4-وقوة الإقناع 5-وذكر اهل الفضل 6-وحسن الخلق .ولذا فإن الله تعالى بارك في علمه بركة عجيبة .

إضافة : فى ذكرى رحيل إمام الدعاة والتي توافق 17 يونيو 1998, نقرأ سويا في كتاب “الشعراوي ..أنا من سلالة آل البيت” للكاتب الصحفي سعيد أبو العينين, والذي ضم أحاديث تم إجراؤها مع الشعراوي علي مدار تسعة أشهر في رحاب الحديث عن آل البيت النبوي ومواقف للشعراوي مع أولياء الله الصالحين.
في أحد هذه الاحاديث, تطرق الشعراوي للحديث عن الطرق الصوفية, وأنه ينتسب إلى الطريقة البازية ، وهي خاصة بالاشراف.
وقال أن الاشراف الذين هم من نسل الحسن والحسين.. اي من سلالة أهل البيت.
الشعراوي ولد من أسرة متوسطة الحال طيبة الأصول يمتد نسبها إلى أهل بيت النبوة ..
وهو السيد الشريف محمد بن السيد متولي الشعراوي الحسيني نسبا ..ووالدة الشيخ “واسمها حبيبة ينتهي نسبها من ناحية والدها إلى الإمام الحسين بن علي كرم الله وجهه.

يتبع


 


رد مع اقتباس
قديم 29-06-2012, 04:13 PM   #10


الصورة الرمزية رهبان الليل
رهبان الليل غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 906
 تاريخ التسجيل :  Jun 2012
 أخر زيارة : 08-02-2014 (01:01 PM)
 المشاركات : 134 [ + ]
 التقييم :  10
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي





حكايات مع الشيخ الشعراوى
محمد بدر
سألنى فضيلة الشيخ الشعراوى ونحن جلوس فى شقته بحى الحسين بالقاهرة: عن أى العُصاة تتحدث؟
وأجبته: عن بعض أصدقائى يا مولانا..أبقى على صداقتهم.. أم أقاطعهم.. أم ماذا أفعل؟
عاد الشيخالشعراوى ليسألنى: هل تحبهم؟ فأجبت على الفور: نعم يا مولانا أحبهم.
أردف الشيخ قائلا: وهم يحبون المعصية.. أليس كذلك.. و إلا ما فعلوها، فأجبته مرة أخرى: نعم هذا صحيح، فتابع الشيخ قائلا: يا بنى لا يدع المرء ما يحب من أجل ما لا يحب.. ثم تابع الشيخ الشعراوى حديثه ليسألنى مرة أخرى: أى شعور ينتابك إذا رأيت أحدا وقد كُسرت ذراعه أو ساقه؟
أجبت مسرعا: يصعب علىّ وأتعاطف معه بدون شك، فلاحقنى الشيخ مردفا: وهل تنهض لمساعدته أجبته: نعم بطبيعة الحال يا مولانا.. استراح الشيخ فى جلسته ساندًا ظهره على المقعد، وقال بصوت خفيض: إذا كان هذا هو حالك مع مَنْ كُسرت ذراعه أو ساقه فما بالك بالذى كُسر أو شرخ دينه وأكمل الشيخ الشعراوى: إذا كان التعاطف على قدر المصاب فقدر المصيبة فى الدين أعظم وعلى أى حال فقد جربناها يا بنى كثيرا.. أحببناهم وأحببنا لهم الطاعة والحمد لله لم يخيب الله رجاءنا.. ثم عقب وكأنه يلقننى حكمته وأول دروسه: اكره المعصية يا بنى ولا تكره العاصى، فربما قضى الله أن يصبح فى يوم من الأيام وليا.. وحكى لى الشيخ قصة قاطع طريق صار وليا وعَلَماً من أعلام العارفين اسمه الفضيل.
ثم مد الشيخ بصره وكأنه يفتش عن المستقبل أو يستشرفه عند حافة الأفق وربما وراءها وقال بصوت خفيض مؤكدا حكمته التى ألقاها: كل داع إلى الله لا يجب أن يكره العصاة "لأن شغله مع هؤلاء".



كان ذلك جزءا من اللقاء الأول مع فضيلة الشيخ الشعراوى، وما زالت تفاصيله حية فى وجدانى ولا تزال صورة ذلك المشهد الجليل محفورة فى قلبى..فاللحظات الجليلة عالية القيمة والمعنى فى حياة الإنسان تحفر سكناها فى أعماق الوجدان والقلب لا تستطيع ظلال الزمن أن تحجبها أو تواريها. حيث كانت عقارب الساعة تواصل حركتها الرتيبة المنتظمة وتتقدم نحو العاشرة من صباح يوم الأحد الخامس من أبريل للعام الواحد والثمانين بعد تسعمائة وألف بينما كنت أعبر ميدان سيدنا الحسين،
حيث الموعد الذى حدده لى فضيلة الشيخ سامى محمد متولى الشعراوى زمانًا فى تمام العاشرة كما أسلفنا ومكانًا عند المدخل رقم (٣) أمام الباب الأخضر، حيث يقيم الشيخ الجليل فى شقته فى الدور الثانى. لم تكن رؤية الشيخ الشعراوى فقط رغبة نقلتها إلى الشيخ سامى عقب لقاء طال بنا وامتد حواره لساعات، بل الحقيقة أنها كانت أمنية غالية رجوته أن يحققها لى حين التقيته فى مكتبه بمنطقة الجيزة الأزهرية، حيث كان يعمل آنذاك مديرا عاما للتعليم الثانوى..
فوعدنى وأوفى. وصلت قبل الموعد ببضع دقائق، وما هى إلا لحظات قليلة حتى لمحت الشيخ الشعراوى يدلف بسيارته ناحية المدخل، حيث كان يجلس فى المقعد الخلفى يرتدى زيه ولباسه التقليدى، جلبابا أبيض تعلوه عباءة من نفس اللون وطاقية كأنها تاج من زهرة الفل الأبيض تغطى رأسه.. والذى صار علامة مميزة وطرازًا فى الملبس أحبَّه وقلده كل المحبين للشيخالشعراوى فى حياته وبعد انتقاله (عرفت فيما بعد أن هذا الزى خاص للشيخ رسم "باترونه" بدقة وعناية فائقة وقضى زمنا غير قليل فى تعليمه للحاج أحمد العشرى الخياط الخاص بالشيخ والمقيم بمدينة طنطا، والذى ظل حتى الآن متخصصا ومعلما لهذا الزى.



وإذا كان الشىء باالشعراوى والأسطى عبدالعظيم خنفس خياط دقادوس، الذى أعطاه الشيخ (٦) قطع قماش لتفصيلها جلابيب للشيخ.. وبعد الانتهاء من عملية التفصيل حضر الأسطى عبدالعظيم وألبس الشيخ أحدها من باب الاطمئنان وكانت المفاجأة:
الجلباب تنتهى أطرافه عند منتصف المسافة بين ركبة الشيخ وقدمه، وتكرر نفس المشهد فى باقى الجلابيب فإذا كلها فيها نفس العيب "قصيرة بشكل واضح وملحوظ"، فصاح الشيخ منفعلا:
- إيه ده يا عبدالعظيم..؟
رد الرجل بسرعة بديهة وقد تيقظت حواسه متجاوزا صدمة المفاجأة:
- إيه فيه إيه يا مولانا..؟
أردف الشيخ:
- فيه إيه..إيه..إنت مش شايف الهدوم كلها قصيّرة إزاى؟!
تابع الأسطى عبدالعظيم وكأن بديهيته لم تخذله ولم تفتر سرعتها:
- إهدا يا مولانا بس، وصمت لحظة وتابع.. اقعد..اقعد يا مولانا.
جلس الشيخ على كرسيه، وسار الرجل يصلح هندامه ويجذب الجلباب إلى أسفل حتى غطى قدم الشيخ وصاح مبتسمًا:
- إيه رأيك يا مولانا.. والتفت إلى الحاضرين متابعًا مش بالذمة كده عظمة.
فلاحقه الشيخ:
- عظمة إيه يا بنى.. وبعدين لما أقف يبقى الوضع إيه..؟!
وكانت بديهية الأسطى عبدالعظيم قد تجاوز إيقاعها سرعة الجدل ممزوجة بكثير من خفة الدم والظرف المصرى المعتاد فصاح قائلا:
- ومين قالك تقوم تقف.. الهدوم ديه بتاعة القعاد.
ضحك الشيخ من أعماقه سرورا وإعجابا بملكات الأسطى عبدالعظيم المتعددة من فهلوة.. وظرف وخفة دم، حيث كان باديًا أن ذلك كله الشعراوى فى قريته عن سماحته وطيبة قلبه.. ورد الشيخ بأن ضاعف مكافأة الأسطى عبدالعظيم وقال له: خذ هذه الجلابيب وأعطها لمن يحتاجها وتقدر على ضبطها على مقاسه.



ترجَّل الشيخ من سيارته وصعد السلم ولم تمض لحظات قليلة حتى حضر الشيخ سامى.. وجدنى فى انتظاره وصحبنى لمقابلة الشيخ.
صعدنا درجات السلم الشيخ سامى وأنا.. طرق الشيخ سامى جرس الباب وانتظر لبضع لحظات ثم فتح الباب بمفتاح كان معه فوجدت الشيخ جالسا على "كنبة" فى مواجهة الباب مباشرة وقد غيّر ملابسه.. جلباب منزلى وكان عارى الرأس.
كان باب الشقة يفتح مباشرة على صالة تبدو كما لو كانت مكونة فى الأصل من غرفتين- أزيل الجدار بينهما- بدا الجزء الأول صالوناً عليه كسوة من القماش والآخر أو امتداده عبارة عن جلسة عربية من "الشلت" على هيئة مربع ناقص ضلع.
دعانى الشيخ للجلوس بجواره بينما كان الشيخ سامى وكأنه يذكره قائلا: يا مولانا هذا "فلان" اسمع حكايته يا مولانا.. ثم دلف سامى إلى داخل الشقة ليعد إفطارا خفيفا للشيخ، ويبدو أن تلك كانت إحدى عادات سامى مع شيخه فى تلك الأيام (كانت أولى ملاحظاتى والتى بدت واضحة جلية مع الأيام أن سامى الشعراوى باعتباره شيخه وبكل ما تحمله هذه الكلمة من معانٍ).



كنت قد فقدت نفسى.. تاهت منى وضاعت وكأنها راحلة الأعرابى التى ضلت منه وتاهت وهى تحمل أثمن ما يملك وتركته يعانى قفر البيداء وفقرها وظلت رحلة التيه ممتدة من أواخر عام(٧٥) حتى التقيته ذات مساء فى منتصف مارس من عام (٨١) عند الملتزم فى بيت الله الحرام فى مكة المكرمة.
قوللى يا بنى: إيه اللى حصل..؟ قالها الشيخ وكان يجلس جلسته المعتادة وقد تربع وتشابكت يداه فى حجره وأصغى إلىَّ بكل حواسه وبلا مبالغة.
حكيت للشيخ حكايتى منذ أن أتممت حفظ القرآن وأنا فى الحادية عشرة من عمرى فى كُتاب الشيخ محمد صالح فى قريتى "أكوة الحصة" وبكل تفاصيلها، وعلى رأسها تفاصيل ما جرى لى فى رحلة التيه السالف ذكرها كما هى، فقد كنت أراه ولا أزال ومن ثم كان تعاملى معه على طول عشرتنا وحتى انتقاله إلى رحاب ربه باعتباره طبيبى وفى يقينى أيضا ولا يزال أن الشيخ
الشعراوى هو أحد العارفين بالله أصحاب المقام الرفيع والمنزلة العالية، فالمعرفة بالله تقتضى القرب منه.. والقرب كان الشيخ الشعراوى رضوان الله عليه يقول فيه وعنه دائما "أن تعبد الله من جنس ما فرض فوق ما فرض" وأظنه يقينا كان يفعل. والعلاقة بين العارف والعالم أو التمايز والتمييز بينهما قضية جدلية شغلت الناس حتى من قبل بعثة النبى محمد- صلى الله عليه وسلم- وسوف تظل مثار جدل إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.. الشاهد فى حدود ما أفهم أن العلاقة بينهما تشبه إلى حد التطابق العلاقة بين الطبيب والصيدلى.
العارف بالله طبيب.. والعالم صيدلى.. والله أعلم.



قطع الحديث رنين الهاتف بجواره وفهمت من الحوار أن على الطرف الآخر واحدًا من أصحاب الشيخ بدا أنهم كانوا يبيتون ليلتهم معا، مجموعة من أصدقاء الشيخ فى شقة جاردن سيتى "وهى شقة فى (٢) ميدان الفسقية منحتها له الدولة يوم أن عُيِّن وزيرا للأوقاف، وجدير بالذكر أن الشيخ قد أصر على إعادتها مرة أخرى للدولة على الرغم من كل الضغوط الناعمة التى مارسها يعض المسؤولين كى لا يعيدها- ربما حتى لا تكون سابقة تلزم الآخرين بالحذو حذوه- وأصر الشيخ وأعاد شقة جاردن سيتى مرة أخرى للدولة فقد كان يرى أن الاحتفاظ بها ليس من حقه". وضع مولانا السماعة على الهاتف وسألنى سؤالا بدا مفاجئا لى.. مفاجأة تدعو إلى الدهشة والإعجاب..
قوللى يا بنى: أتذكر ما قلته وأنت أمام الملتزم؟
وأجبته.. فعقب قائلا:
والله يا بنى وعرفت تسأل.
خرجت من اللقاء الأول مع فضيلة الشيخ الشعراوى ومازالت أحداثه وأحاديثه مشهدا ينبض بالحياة فى أعماقى وكلما استرجعته وما تلاه من أحداث ولقاءات وأحاديث خاصة وعامة منذ ذلك التاريخ وحتى انتقال الشيخ رضوان الله عليه إلى رحاب ربه.. كنت أفعل.. وأسترجع بحثا عن إجابة لسؤال كان ولا يزال يشغلنى:
لماذا أحدث هذا الرجل "وهو فرد على أى حال" كل هذا التأثير والذى فاق فى مداه وعمقه كل معاصريه من مؤسسات وراءها أجهزة دول.. وتنظيمات امتدت كتلا بشرية فى كثير من دول العالم الإسلامى..وغير الإسلامى.



لماذا فاق تأثيره فى جموع المسلمين وعليهم وفى شتى بقاع العالم الإسلامى بل العالم كله كل هذه المؤسسات والتنظيمات..؟!
ومازلت أذكر ذلك الجندى الباكستانى فى مدينة "دبى"- حيث كنت أحد المرافقين للشيخ- وكنا نتناوب على خدمة الشيخ الذى كان يعانى مرضا ألزمه الفراش طوال الرحلة.. والذى بدا مشهده على شاشات التليفزيون عندما طلب الشيخ محمد بن راشد نقله إلى المستشفى على الفور.. وبالفعل نقل الشيخ إلى المستشفى الأمريكى بدبى.. ما زلت أذكر مشهد ذلك الجندى الباكستانى والذى كان يعمل فى شرطة "دبى" عندما تقدم منى وأنا خارج من حجرة الشيخ وقال لى بلكنة عربية أقرب إلى الخليجية:
أريد أن أرى الشيخ الشعراوى.
اعتذرت له مع كل رجائى منه أن يقبل العذر لمرض الشيخ. فلمحت فيضًا من الدموع تتساقط من عينى الجندى بغزارة.. ظل واقفا وظللت.. وقد أخذنى المشهد ومرت لحظات صمت ربما امتدت لدقائق وكلانا واقف أمام الآخر "مأخوذ أنا بمشهد فيض دموعه الذى بدا مفاجئاً".. ثم همس لى الجندى الباكستانى بصوت خفيض بعد أن هدأت دموعه:
أقسم بالله لن أزعجه.. فقط كل رجائى أن تراه عينى.
ولم أملك أن أرد طلبه فأخذته من يده مسرعًا ودخلت به على الشيخ وهو على فراش مرضه.
ولعله مشهد أضيف إلى مشاهد أخرى مماثلة تكتمل بها صورة هذا الإمام الجليل فى قلوب وعيون كل محبيه.. مشهد ذلك الجندى وهو يهم بالخروج من غرفة الشيخ دون أن ينطق بكلمة وملامح السعادة تملأ صفحة وجهه وتتصدرها بعد أن تحققت أمنيته الغالية التى همس بها إلىَّ: فقط أريد أن أرى الشيخ الشعراوى



يقول الشيخ

و في بلد عربي سألني بعضهم ..قالوا أنت تتكلم عن الأولياء وتحكي عن وقائع وحكايات لا سند لها .

فقلت لهم : تعالوا نتجادل جدل العلماء وليس جدل العوام.
وسألتهم: أنتم تؤمنون بالمعراج اليس كذلك؟
قالوا : نعم
قلت : وهل تؤمنون أن النبي صعد وقابل موسي ليلة المعراج؟
قالوا: نعم
قلت : تكلم معه ؟
قالوا: نعم
قلت : طيب ..موسي ميت بقانون الاموات
ومحمد صلي الله عليه وسلم حي بقانون الاحياء
وقد التقي الميت بقانون الاموات بالحي بقانون الاحياء وعملوا عملا واحدا ..صلوا معا
وعمل ميت بقانون الاموات للحي بقانون الاحياء عملا..فقد ردده علي ربه ليخفف الصلاة ..فتردد محمد الى ان صارت الصلاة خمسا بعد ان كانت خمسين.
وسألتهم من فعل ذلك؟ وقلت لهم : الذي فعلها هو سيدنا موسي عليه السلام .. وموسي ميت بقانون الاموات ..اذن فالميت قد يعمل عملا للغير ينتفع به ..عملا للغير وليس لنفسه..لان عمله لنفسه قد انقطع.



المولد والضريح

ماذا يقول الشيخ عن الموالد التي نحتفل بها في مصر؟

يقول الشيخ : نحن لا نتكلم عن الموالد .. لكن الذي يهمنا هو ما يحصل فيها أي ألا يكون به خروج على الشرع .. والرسول صلي الله عليه وسلم هو أول من احتفل بمولده لأنه لما سئل “لماذا تصوم يوم الاثنين ؟” قال : ذلك يوم ولدت فيه.
ثم أن الذي يحرم لابد أن يأتي بدليل التحريم وليس دليل التحليل لأن الأصل في الشئ هو الإباحة .

ماذا عن الصلاة في المساجد التي توجد بها اضرحة؟

يقول الشيخ : لقد سئلت هذا السؤال كثيرا, وقلت “لعن الله بني اسرائيل اتخذوا من قبور انبيائهم مساجد”.. فهم الذين اتخذوا من القبر نفسه مسجدا لكن نحن لا يوجد عندنا هذا .. القبر عندنا معزول ومحاط بسور نسمية “المقصورة” .. إذن نحن لم نجعل القبر مسجدا .. والاستشهاد بما يفعله بنو اسرائيل هو الخطأ .. نحن في المسجد النبوي نصلي في الروضة والقبر علي يسارنا.

وقال الشيخ : ومع ذلك فإنني أنصح ان نقوم بعمل باب للمسجد وباب للضريح حتي ننتهي من هذا الخلاف.

وحول زيارة الأضرحة يقول إمام الدعاة: نحن لا ننتقد الزيارة ولكن ننتقد الذي يحدث عندها. فالذي يطلب منهم شئ نقول له هذا شرك. أما أن نطلب من الله عندهم فماذا يمنع؟ .. والذي يذهب لزيارة الحسين أو السيدة نفيسة يستحي بعد ذلك من المعصية .. وربما أصبح هذا الاستحياء أمرا يصاحبه طول حياته.



الريال الفضة

يقص علينا الشيخ الشعراوي حكاية “لا ينساها” ..يقول “كنت في بلدنا دقادوس .. وكان والدي قد أعطاني ريالا فضة أخذته وأنا في طريقي للسفر إلى القاهرة. ونزل في محطة بنها لآخذ القطار الى القاهرة.

وفي المحطة وضعت يدي في جيبي فلم أجد الريال الفضة.. واحسست بالضيق .. فلم يكن معي غيره. وقفت حزينا ..ماذا أفعل؟
وقفت أتلفت حولي في ضيق وقلق بحثا عن انقاذ .. ولمحت رجلا “بعمامة حمراء” وهو قادم من بعيد . وقلت لنفسي ..لعل هذا الأحمدي ينقذني !
فالعمامة الحمراء يرتديها عادة شيوخ واتباع الاطريقة الأحمدية ..طريقة سيدي أحمد البدوي.

يكمل الشيخ: كنت أتصور أن الرجل سوف يبطئ من خطواته .. عندما يتطلع إلى و يرى حالي .. لكنه مر من أمامي ولم يلتفت لي. ووجدتني أقول لنفسي: إيه يا سيدي أحمد! أنا كنت باحسب أنك باعت لي نجدة!
وقبل ان اتمهما لمحت علي الأرض ريال فضة, فأسرعت وأخذته وركبت القطار.

ومرت الأيام ..وبعد سنتين سافرت للعمل في مكة المكرمة ..وفي الأجازة وفي محطة بنها لمحت الرجل الأحمدي وتذكرت الريال الفضة..فأسرعت إليه وأخرجت عشرة جنيهات وهي مبلغ كبير في ذلك الوقت..وفؤجئت به يبعد يدي عنه ويقول:
أنا عايز الريال الفضة بتاعي!
وانصرف واندهشت .. ويضحك الشيخ ويقول “يخرب عقلك ..هو انت بتاع الريال الفضة”.

يقول الشيخ أن البعض قد يستمع إلى هذه الحكايات وينكرها , لكن الأنسان الذي يعيش مع الله في صفاء لا تشغله فيه أمور الدنيا لابد أن يرى ما يجعله يصدق هذه المسائل. .. ومن يكذب فهو معذور لأنه لم يذق! والذي لم يري لا حجة له عند نقد من يرى.



الشيخ الشعراوى مع تجار الخمور التائبين



كان الشيخ فى زيارة لمحافظة البحر الاحمر فى أوائل الثمانينات ونزل ضيفا على أهل الغردقة

والتى كانت فى بداية نشاطها السياحى بعد السنوات العجاف ونزل فى فندق شيراتون


وتقدم اليه شاب يعمل فى الفندق ولديه نبوغ مبكر ..حيث حول مياه المجارى بالفندق الى مياه صالحة لزراعة الحدائق المحيطة به


وقال الشاب للشيخ انه غير مرتاح للعمل فى الفندق لأنه يقدم الخمور ...وسال الشيخ عن رأيه فى قضية الخمور


فدعا له الشيخ بأن يفتح الله له بابا للرزق بعيدا عن الفندق والخمور ..ولم تمضى شهور الا وفتح الله على هذا الشاب


وافتتح مطعما وكافيتريا لا تقدم المحرمات وازداد رزقه الحلال



موقف آخر

صادفته مشكلة من مشاكل الناس فى الحياة لجأوا اليه اسرة فى ضائقة وحيرة لوالد جمع ماله من تجارة الخمور

وابنه المهندس يتوجس خيفة من هذا المال والأب ينازع الموت

فطلب المهندس واسرته مقابلة الشيخ وقد كان

قال المهندس قد بدأ والدى حياته بالعمل فى محل بقالة ..ثم بدأ يبيع الخمور ومن خلالها تم تكوين ثروة هائلة

ومنذ فترة توقفنا عن تلك التجارة والحمد لله بفضل اللهابتعدنا عنها نهائيا ..

قال الشيخ : تاجر الخمور إثمه عليه ...ومال الورثة حلال

قال الشاب شقيق المهندس وهو رجل أعمال ..هذا بالنسبة لتجارة الخمور ...أما البقالة فهى خاصة بى ..ما الحكم فيها

قال الشيخ هذا موضوع آخر ..طالما نويت التوبة خلاص ولكن إفصل المال

يعنى مال الخمور جنبه وحده ومال البقالة وحده ..ثم تصدق من المال المشكوك فيه



من أقواله


كان أول ظهور له على المستوى العام "في التليفزيون" هو ظهوره في برنامج "نور على نور" للأستاذ أحمد فراج.

وكانت الحلقة الأولى التي قدمها عن حلية رسول الله (صلى الله عليه وسلم).

كانت الحلقة تتحدث عن أخلاق الرسول وشمائله، ورغم أن هذا الموضوع قديم كتب فيه الكاتبون، وتحدث فيه المتحدثون، إلا أن الناس أحسوا أنهما أمام فكر جديد وعرض جديد ومذاق جديد.. لقد أحسوا أنهم يسمعون هذا الكلام لأول مرة.

ولعل هذه كانت أول مزية للشيخ الشعراوي، إن القديم كان يبدو جديدا على لسانه، أيضا أشاعت هذه الحلقة إحساسا في الناس بأن الله يفتح على الشيخ الشعراوي وهو يتحدث، ويلهمه معاني جديدة وأفكارا جديدة.

بعد هذا القبول العام انخرط الشيخ الشعراوي في محاولة لتفسير القرآن وأوقف حياته على هذه المهمة؛ ولأنه أستاذ للغة أساسا كان اقترابه اللغوي من التفسير آية من آيات الله، وبدا هذا التفسير للناس جديدا كل الجدة، رغم قدمه ورغم أن تفسير
القرآن قضية تعرض لها آلاف العلماء على امتداد القرون والدهور، إلا أن تفسير الشيخ الشعراوي بدا جديدا ومعاصرا رغم قدمه، وكانت موهبته في الشرح وبيان المعاني قادرة على نقل أعمق الأفكار بأبسط الكلمات.. وكانت هذه موهبته الثانية.
تفسير القرآن

لماذا يقول الشيخ عن حديثه الذي يقدمه في التليفزيون أنه خواطر حول القرآن وليس تفسير؟

قال الشيخ : لأن القرآن أكبر من أن يفسره بشر, ولو شاء الله ان يتم تفسير القرآن بواسطة أحد من البشر لكان أولي البشر بذلك هو نبينا صلي الله عليه وسلم… لكن الرسول لم يفسر إلا الآيات التي تختص بالاحكام التي لا تختلف في عصر دون عصر. الاحكام التي تقول لك أنك إن فعلت كذا كان كذا.. أما الأسرار الكبيرة ..اسرار الآيات الكونية التي تتعلق بالكون والوجود فقد تركها للزمن الآتي ولنشاطات العقل البشري ولذلك بقي القرآن حيا متجددا , تفيض آياته بالاشراق ويفيض عطاؤه من المعجزات علي كل العصور وهذه هي الحكمة في أن الرسول لم يفسر الآيات التي تتضمن أسرار الكون.




يساق الناس إلى أرض المعاد، و هم يترنحون من هول الموقف، مشيتهم غير متزنه، و خطواتهم غير ثابته ، و كل من له عمل صالح يريد أن يهرب ممن لهم

أعمال سوء، يساق الناس إلى أرض المعاد، و هم يترنحون من هول الموقف، مشيتهم غير متزنه، و خطواتهم غير ثابته، و كل من له عمل صالح يريد أن يهرب

ممن لهم أعمال سوء، ينادونه فلا يرد عليهم، و يستنجدون به فلا ينجدهم، يظنون أن قرابته لهم أو صداقته بهم في الدنيا ستشفع لهم في ذلك اليوم، و لكن

هيهات... إنه لا يلتفت إليهم طلباً للنجاة بنفسه، و ترى أولئك الذين تجمعوا على حب الدنيا، أو تجمعوا على معصية الله، يفرون من يعضهم البعض فهم يومئذ

أعداء ألداء، صداقتهم في الدنيا قد تلاشت تماماً، و لم لا و كل منهم قد ساعد الآخر على أن يكون من أهل النار؟ كل الناس في هذا الموقف أعداء إلا المتقين،

لماذا لا يكون المتقون أعداء لبعضهم البعض في ذلك اليوم؟ لأن المتقين كانوا ينعاونون على الخير، فإذا رأى واحد منهم زميله يمشي في طريق الخير أعانه، و

إذا رأه يمشي في طريق الشر يقف في طريقه، و ينصحه حتى يعود إلى طريق الخير. لقد كان المتقون يتعاونون على البر، فوقوا أنفسهم عذاب النار، كل واحد

منهم نصح الآخر، أي: أمره بالمعروف و نهاه عن المنكر، فنفعهم ذلك في هذا اليوم العظيم، و نجاهم الله، و في ذلك يقول الحق سبحانه وتعالى: ((الْأَخِلَّاء يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ))

من كتاب مشاهد يوم القيامه محمد متولي الشعراوي


يتبع


 


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الوجه الخفي من حياة الجنرال محمد أوفقير عائد الى الريف © ۩ منبر تاريخ المغرب ۩ 2 02-06-2013 11:18 PM
العلامة الشيخ محمد الصابوني كلام رائع جدا عن البوطي نور اليقين ® ۩ منبـر الصوتيات والمرئيات الاسلامية باللغة العربية ۩ 7 24-03-2013 07:21 PM
17 نقطة إذا حكم اخواني مصر - العلامة د. محمد رسلان السلفية الأثرية ® ۩ منبـر الصوتيات والمرئيات الاسلامية باللغة العربية ۩ 4 28-02-2013 07:25 PM
قال إمام الدعاة فضيلة الشيخ محمد الشعراوي رحمه الله وعد الريف ® ۩ المنبـر الاسلامي العام ۩ 4 30-12-2012 09:08 PM
مع الأطباء - الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين الامبراطور ® ۩ منبـر الصوتيات والمرئيات الاسلامية باللغة العربية ۩ 1 17-09-2012 03:41 PM

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

flagcounter


Loading...


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Adsense Management by Losha

HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
شات شات تعب قلبي
vEhdaa 1.1 by rKo ©2009

مرحبا بزائرنا الكريم

لأننا نعتز بك .. نحن ندعوك للتسجيل معنا في مجتمعنا ولتكون أحد أفراد عائلتنا الودودة فهل ستقبل دعوتنا ؟ عملية التسجيل سهلة جدا ولن تستغرق من وقتك سوى أقل من دقيقة